Zend 2003120702119597228xù ں2 حZ½oE_ظF2¾.سD²خV(’³gِs–àXB¤Hگ@Bءë»ُyةق»{vŒHEO”"‘PhR ÷n(âے‚.$½HT¸‚7û1;3;·wAD±­غ™‌y_َ{؟÷و à؛‌خ ïlت6mDگ‰,-حüm¼f}@ڑïŒ(NP«EA ]'طFN)qµ#z؟،#L°…فtAPû½vكK:{ Œ,„(&Aو(¸ؤ#؟xag,ـہ†©[q-ƒہ‎X7ôKط%2°¸ù_~«=Z°-¶Md‹rيxLكm`âêژه س¤ô'ubذنB cC· ¤jس³yc؛ح¸ cbJاH؛]غ$Arطîْ錱لe¢;Fھ"ىŒع‰×ˆC,غرiضw5¶&lˆ ا±AگŒٍ†Aاؤù‚ط$.‚U‌4‡ïژ‌$ع‏ف N`Uغئژa#8ثsYU رpٌcEhژ¯nى “a×;\يچéCوقG¬~ہi¹¸بû‏j‏©¬1Œr°+px¼.¼û¾<|U‏³ّؤa!…کôس-ٌ]]ûL\»%ڈ¯}#Œ[ٍâ:·¸™k³,!)&X7:جے%f{–†#ê‰کMRƒ?·  ˆآXش—،„ء‰ôدK¤ çظژ«\逴Œû‹گ¸¶dOî©ش¥‡dٌ@kےn6شœط1@ع¥|Sظhهيجئf)àزخچ–چ=W6حêظ“3ه"Dëxa¸مuîd£7¤ثّ{ق ْpT2dأïح$¾ز‌pnأ6¯ء½iىد¤ءإWزàl& خfpہ»سؤےQصژVHشy¨ThجoçتىىP`kَ&ڑA‌‎ظriڑFد_Q£'ےB£×ٍS»H‹Jْ÷u“ن:¦YâR´(€َ¤¦ï‌TDت\à©گ‎¶¸?”jâ ‎ ‰uڑ0°1ح:؛"ëم0$م*9دئ``ز³› 4³,)1‌(ت<°× Œ"‎1p؟ˆ0¥T/–UMZ–F–َrRhز£7 ‡çہك† lF‘ن–‹ئ ï×#¹2¢DJًeپqثY&X`–¤Yl®€uƒKqyّJé/ڈبىسH%6-.Lد™ط¸*ِ‹©bR#v…|!ط4”‡›uykoأ‘<|[>ھ£ڈإw-يٍھk_قےTœbk—؟“ku¬‡.c¸â”[ٹ‌°8هe9RA'uqئ;م~~œح9b‍4ھ‍|¦è.>üVIW²0>^ (°•:ككe‘§‘‡m ÷zUٌ،W?؟يµ¾F-wûت›«q êًXVP¯AN¾ْ(¤ض• ip ù;ر_TةdY.×e2/ٍzے¦ —كمePlM=q‚ؤ–ˆْœQfPپ9ؤب‏كگ،آءه‹اLp–ر,نê„”SNëج’ى¯ھٌ=‍0+ڑ•èaù5»=H£اشMnث`0«آœبl¬(' ~(œ‌B>يض lû*Xضڑh¯gù•†t2‘ؤيƒأ888ىح†ة Kظ°/ùUىaB¶÷آط¦|/6ثNd 5}ؤlhq5‡‎ez°ظŒM‡‹§َ:3ں‹,@>’§آ0=g¬R%إ¢r—+"%ف[__د‍ü®ذ¹¦ءépT§أ– نTم’÷إë5Yتtى©xا±ہ;étB&Rک`R‡cQہ•s#rNّYY3ں%Nگسح–|آùآuT“ .ض¤‚‏وGâdeڑp8ïظˆOôu¨s.ئ×çl¶ح| d؟¢خE·*¢W³1t‌p¯oجRrc‍ .¨a—-c ً؟7„ْHçيہ_²M°CMِ{ب´µ+عق!ـàâ¼ëً‎،y‚ّرجgµ›USپ'—;‡§Rآ·µصچ®ù»~Dé‏عj0›MF^²÷_عن‰´ٹ¨X"~?ƒfن±ر—ش! سھ% wv‡مA—Q‡‰m—ûj®Wح(Gj.—§„y‹ت خ‰g3ُأâYْa±؛خFع8ِs¯f®Tج‹¹ x*2.Wc×،wù›!¬ؤ2ڑ+‰ُüd³ظق ½ء‌وu†:ü ث¼¥OT‹پgéحëذوL\&Vآ@ء‚œRebu¹)¶خه^-ùي~>Gh!”„KQ›Y•ً.{رّ=RâNِa«آعھ-oa±مڑإd .ِض…eJذu&ƒnْEfسVZf*ه{ٌh5g•-P"،z؟× ¢v?ˆ;ظجs²ق‚9+qشظl tٍKeغ¶¶‘أؤz/طm®x!„rseم:‎^@'ôâx³™Ohوƒأج­پ×÷7³rؤ;هو eؤ»عe¯?؛وظT‍²ےë üc6جّéU%ق®‘x{ھؤG5دe1—قO¥%؛ذآژcک®چ-’ِةہة´O†ˆaSnjشهKط1°«[ôk1®½½4–Z±uY)ےJْ£†ژˆمع¦‹ˆ–5Cَ'62PzM×ِ½`گ]ئµl‹8أô«چp4زحM—膑,9 ‎}/j´\فu غ…*ے$£ة2Zend 2003120702112224097xù ں2 ¥YحoـD·’ع-HپV²"گ فl=‏¶PهأQ£–¶ع¬D+„,7;QŒ¼ِتقه÷ُâشت…؟€Cïˆ;·آں€ؤ…آ،0م±اَ¼^w£FV²kڈك{؟™÷~ï#ؤل'‰îقlI é¦b+؛bHYو؟ُهلN¯½؟y7م—ŒAآàG)¦ êئزmG±Mست‍‍âٌة™7ئأQèڈٌ[بز-M1,‹e‰tSٹئ~c~1@3±éضى,اے¼;:]£7¹qك‰›ژٹ?ى^'ےV,!:شٍéق X$ُo{اû½£} çWX¬ًبKدâظ(Nاىé[×h‹„®ئ(E¼\Zظ؟µت,تS²ى،غ¤k¼´®¯êtQêٍ£(‍D'xˆ£فf“ئں–ضّpءVFx–àQxخ·R•ءƒ»S­<َJ،x¾‘[ ب®ً]Gڑ>‍„!ٌپوD¼®كTژrVء؛ھڑjِq]¬jh ‍&ٌp’â$°…÷ٍ^j‌ُRœذJ÷|ء‰ 61¢” 81:”ى‎ـ&چƒ8J«J´×ںyش”اw§,×,ٹح6W¶N»–—!œ~cü§ùيF@),ùت‍£ندüd'œہ م®ُfُ¸Iا>Z+ـNµ™ز‎قپغ“÷ة‏¤¤é{م`ˆهفم}‌Œ‏V 4Gƒد—ْüê@®Z$· T×K“.jپ’dWيfê¼Aگ’¼q‍©-ٌvڑًN—ء;½:قïkٌMH؟ٹ×Lْ¶¯‏ ¼nّiàْف$=ص·)إ¶ùVUّ…†QfPت= W…Qگ"‎ءأUپb²پ–—`ہ¼¬t›ھشكف»ëzzîلرCê èن¨o¼ظ؛N~H©ëî÷ة~mv(¬Mv÷°wےcy…D®?9ùٹ|çH*ظïبحgeM$‏4sM4َ D«‘‏_ق½w@Œةف/l»ٹد2ƒs؟b×çn`¤ءN‡-ùnط¨‌Jک0·¢َ#ذCçK‘èپël’Rٍï0أز©¦ق‌zO׳"®êي‌…“sEْڈ ‚mX4zI [*°·oأêTU¥÷(}|Z؛ّgrw[قٌَnm،ھJ±û[yىء ]µz±àPL(‘4طةئهW‰ث‹†¸|¶ذoŒ=6Ueëےjٍغثڑ^¾@ûOqd`ھ!ط@{q›5ل-نh؛¢k¶%‰]Fث2Uظک{ ظ–eگ›YûKنژFق¶ G¢َX¶b]@zhEUmسر'›`ûaXnU‹¼ى؛¦g‰c-d)ڑiکڑEے%•­؛پ4ص6T„Tپعےيà-‚Zend 20031207021279511193xù ں2 ½ZMˆاîŒض°ظ±Aة%ٍA0lr’wه®êھî.‚³Hِ¯‘"eµ`m ,£™قlمظ™a؛¥• ¾ê/&Hd:$c}ٌA>†ـ!¾éç.aƒ.تْ ¹ھ؛»؛^uOيŒA»‚يê®zك«÷َص{إ ®×چ¹؟(َخ^Y@ؤwC—¸ش‘™ي½كچخ‌:wےR$_aq²ظيôûBّD‘دhبS‹ب[q?عن lv¹سGƒ4i.cو‡>¢¾نا[أQ4h"ڈؤٍz؛‎ˆk7ي¤فNw;j.{(ًCؤ¨$ح—’~چ^_Faà¹n@B&0Œ;ƒقںآ÷}—»‍ک™¯ڑً™}/$I|»صي“¨‰°O<—z>•ٌْà#>، ژ’„X ءCa?îFƒ$Y·¹ŒّJnèsùنة¨§MŒe”‘ر™³wاأ4ق‰ؤT!&Œر€HُH%DWâDؤ ُكˆ‘ٌMَ•9 ‚éٹçIü'>v1‎ہُH©O.ڑز'_Œyو/qSroEiw{3چvF‎N*d ن¼A µ—\؛ک¤م& hہ×,ِowKممx\س\‰ŒH؛.ٹEإ¸ وٍ‍Œژ3‡ùNثے¸Zn‚&è7¨·w·‡é°×ùّّh{4/*ث؛،<†9Eگ(ئ–ٍ؟ٹWّ´½ s._¼شïGi<“ـخے: ‚aِsك$°9ل08 “¾ü¹ص€ء9ëï¯‍ك<ےîعê¹u0ث×گè¸N²=ـM9إëô²8½ ²°[‡÷ùYé0گ9p†£4ُR.*ض×¢b;ƒA4N:ف4¾eoث,KEء([=ڈ†Iع^¤ظk«;ë«I”*j1]ں+ىé| £ظ‰“îغJىمé•|½Eُ )×{حَفbg¾ب—,خGَ?%~HPàif·?ٍ,rZَY‰ک­ھ5B»¼aطeVcة‏X1‹22NںKE.ه¹âpv VصشOCئ²£.p1ڈ2†«¸r…BPپlFX*–’oقS»¦K“}½;/9زٹڑbڈ*£،5ضً] ءس P¬حال‍éô*|ùے­طn& )UlطkIل¥Cنطuط®”ز“Rz‍¶´ غ¤ك7‰[نپً· َ2hF@KpًزFP“P€4تZ‎ٹµ®^8^!F[9j پ.¾½£ إˆٹ²¶)£¢ٌچم)vضOœ<فق<·ض>µz¬ّ¬أ‍ï¼±ہyqûفُض±ض©µ³gZ ]üOU`ض؟"¬ –­ç[êڈ7>|؟½ض.ڈ=N%£ك¼“حs²،‡1ژz}ُLû·g?2‏\•yٍµ½R 7kâl½uvي½ِZëنFk8îµ:I·uzُجêz+{‎yC¯مه;q§s¬‏xڑ$ٍI^ژ›+$ص¼çN؟Vںjtكبہ*iM‘Sùƒ²ہ°bپ¥چ1-ـ£Kإ¨ج•ل*<™<#P‌ٌ¸َq6´¢<*¬ت¾k@ِ#إyٌW«ّ¹yYFم7(‹ٹظں·Kلëشy "»|ؤہ }أIHi-ف¨كOہثD©بb/dRQ„ے|ق(&`5ّ Dغگ”K?قdµêûسXُ}Hچ€م‎¥گ2W³m.گٍZ‎.1';خٌ_cKj ُj s3Q‡عdw+{م‚•e‎جdYبصش£e]?دؤ ù!D{‡B$ؤàK ·هàêپ8ہ§ë%¢¸کحع:‏Nkxَكëک2ے]üuِüƒ<ہز0“s2@…Dùhzگû³€üقI‌_‰أ’œ¹ٹٍظ(oA¹¤Pْ¤Bںشھہؤ÷)$¾،Seّںح²اك€¾gAےE=@—„™‎$€t€oخ´؟ك€ً؟„¶‎½[—¯8آء¥‌حٌp7ةïغrصCK®ْrْ€{tڑ´ptگppےأظœ‍2nWڈŒڑ†Rب.ˆ¤¯@¸؟8´أo/ع’eBيي«س@¹jf8 تc#إƒô׆ xگWnA$شظچ{鶙«-WW_~¹\­!9jC²aAٍہl‹nGٌ·S فَة»Rَِمi°|bءrص†هڑثIس¾Diبِ¥ص¾ْئغس؛تD$ے°!¹nAr·î„5s¸کHثصءP‍ه ^‏ہ ™vٍv°‚î[(¦Fق¼ٹقھ0£@&‹9Dهyِ%َtˆ0غخ!R-Onط ْ¢… ?ں…ƒ؟œ/h ْ§…ƒ/Uôمkُ¹#S²غ +»­،f~(êq©ظؤ´‎J´جتK^…•­Nˆ´¢ج7س¼3 ہogâ%ں€ً¦ليزh•کh¼,(‹R>«أںWƒ êo`!IصTَلG`ّذ2ممقD¶ھz…Œز±ثھkP‰V7JùCmےص »¶¢ع^¥²ھُSہ–مd<ُ3ي<ù•¥¬ù.إ _£؟3شmà?X ہKU€،­@Kد;|J’جb ­ھˆءù]­0ٍ´2؟èَءù¯Xو_?`~xVيA¸ہ ثoص-0±ùPغ#…‹­Zغ­6ة´½¸—ٍ°؛y±@›E9s´=¢dlُb–N´BS…ئ#‚fہضٍ‎ٹpإ‰گS/h،ـ«; I{Gرfv*zj£7wj؛ِ…ٍىصk#`ژعگ=yظ%ذع’ پڈ )"Y“~پ{q‰'ْ½Dvص¸3”؟ن9:e:hت‍, ]Q´‘jظO__F3Fi z(ش¹([ة¢ïˆخA™iڑبGپڈَ)a‚Qù¤أ…s=ںنحd¬O عف®×¦ج‡ئ6F8”.دسذGˆùظخOa ٍRٹiخ،ذ—؟|‰½‚(صîحأآfہµe½E³Sف™دڈ¾‹ے÷=¤çج×ش¨t7¾KZ,¹ غغ†}أ‏5t7£yم9صôئZ”Z~UQ³¼£RبxL‰‘_غس[ہےRنë>èêتQ¼B,ھNگSçxط‎({v،وٹiٌù¢âùfچ¼°$aإُZضTï©-ظ ‰¬¶إl çظS‹~ش’œ¯+X¤BsRبü¨sêؤéَmًù×j7ˆ¦¸F~”:„1(„S-س\SغA+B‎`0دں×v³اfُجûP؟ُhىEœƒح-Œ½0غMْکeخrµ/eXمXھخعذZ°´`ںB碆„6¤†oî›·زؤه&`·Tـ@²~/WKI`ن…)wîZشs×b‏Oêجں'M=ڈlوےèَك?طümـtرb‏mM²?ًّdإ7:‎ض?·ّئ®iآ،âِ,ْü®Vں×2*KˆWْـ­#UV}~eرç†ھ!U»ے®\wضHôU“¤Gمٌp و‏ہb‚M‹‡ھ+ _SضUVµüة‡حع¬H،ï¨أ…¦¯=‹ـ{¹ث­ضةش­كê¹+n‌فeœإ­'تِ¤N6R؟خ­I ±ںB6ْتûj²zُè /F8è5فL·ظQھ2›FvùVxAڈP€8_¦$¬H\³ؤnz( E?6t5‘l~™/D‚تùکت?t–¶؟%i2ٍ°‡ ڑŒ¹IfƒسBگ¨tC منتديات ينبع الصناعية - عرض مشاركة واحدة - مبيعات قياسية لكتاب حرب العملات
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-2008, 10:59 AM   #1
مستحيل انساك
Yanbu1 Star
 
الصورة الرمزية مستحيل انساك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: ينبع البحر
المشاركات: 8,103
مستحيل انساك is on a distinguished road
B11 مبيعات قياسية لكتاب حرب العملات

مبيعات قياسية لكتاب "حرب العملات" عن مؤامرة لخفض الدولار ورفع اسعار النفط والذهب لتدمير الاقتصاد الصيني



حرب العملات الأربعاء فبراير 27 2008 واشنطن –محمد سعيد



- يعزز ارتفاع أسعار النفط والذهب في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملة الأوروبية اليورو الشكوك التي كان كتاب "حرب العملات" (The currency war)
الذي صدر في ايلول (سبتمبر) الماضي قد أثارها بالحديث عن مؤامرة تعد لتقويض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية.

ويتعرض الكتاب الذي ألفه الباحث الأمريكي من أصل صيني سنوغ هونغبينغ حاليا إلى هجوم من منظمات يهودية أمريكية وأوروبية تتهم مؤلفه بمعادة السامية بسبب تحذيره من تزايد احتمال تعرض ما يسميه "المعجزة الصينية" الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبرها البنوك الكبرى والتي يمتلك بعضها عائلات يهودية من اشهرها عائلة روتشيلد.

ويرى هونغبينغ ان تراجع سعر الدولار و ارتفاع اسعار البترول و الذهب ستكون من العوامل التى ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصينى.

وقد حقق الكتاب مبيعات قياسية منذ صدوره بلغت نحو 1.25 مليون نسخة إضافة إلى أن عرضه على شبكة الانترنيت قد وفر الفرصة لملايين الصينيين لقراءته ومن بينهم كبار رجال الدولة الصينية ورجال المال والاعمال والبنوك والصناعة ..

وتعزو تقارير صحفية اهتمام الصينيين بهذا الكتاب الى مخاوفهم من ان يتعرض اقتصادهم الذي ينمو بشكل حاد لخطر الانهيار فى اى لحظة او على الاقل ان يتعرض لضربة شديدة مشابهة لما تعرضت له اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا المعروفة باسم النمور الثمانية في التسعينيات و من قبلها اليابان التي تخطت خسائرها من جراء هذه الضربة ما لحق بها من خسائر مادية بعد أن قصفتها الولايات المتحدة بالقنابل الذرية فى أواخر الحرب العالمية الثانية.

واتهم هونغبينغ في كتابه عائلة روتشيلد وحلفاءها من العائلات الكبرى بأنها تتحين الفرصة للنزول بسعر الدولار الامريكي الى ادنى مستوى له (وهو ما يحدث حاليا) حتى تفقد الصين في ثوان معدودة كل ما تملكه من احتياطي من الدولار ( الف مليار دولار ) محذرا من ان الازمة التي يتم التخطيط لها لضرب الاقتصاد الصيني ستكون اشد قسوة من الضربة التي تعرض لها الاقتصاد الاسيوي في التسعينيات ..


خطة المؤامرة اكتملت

ويتهم المنتقدون هونغبينغ بأنه يميل في كتابه إلى نظرية المؤامرة فيما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنه لم يعد هناك شك في أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصيني مشيرا الى ان الشيء الذي لم يعرف بعد هو متى سيتم توجيه هذه الضربة، وحجم الخسائر المتوقعة جراء هذه الضربة التي يحذر الكتاب من أن كل الظروف اصبحت مهيأة لتنفيذها ضد الاقتصاد الصيني الذي يهدد امبراطورية عائلة روتشيلد بعد ان ارتفعت اسعار الاسهم و البورصة وارتفعت اسعار العقارات فى الصين الى مستويات غير مسبوقة مشيرا الى انه لم يبق سوى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الضربة .

ويعتبر هونغبينغ انسحاب عائلة روتشيلد منذ العام 2004 من نظام تثبيت سعر الذهب الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا مؤشرا على قرب تنفيذ عملية تستهدف توجيه ضربة قوية للاقتصاد الصيني.

لذلك دعا هونغبينغ الصين باتخاذ اجراءات وقائية بشراء الذهب بكميات كبيرة من احتياطيها من الدولار مشيرا الى ان الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة اي انهيار في اسعار العملات ..

ويكشف كتاب "حرب العملات" ان قوة عائلة روتشيلد المتحالفة مع عائلات اخرى مثل عائلة روكفلر و عائلة مورغان أطاحت بستة رؤساء امريكيين لا لشيء الا لأنهم تجاسروا على الوقوف فى وجه هذه القوة الجبارة لمنعها من الهيمنة على الاقتصاد الامريكي من خلال السيطرة على الجانب الاكبر من اسهم اهم مصرف امريكى وهو البنك المركزي الامريكي المعروف باسم "الاحتياط الفدرالي".

ويوضح الكتاب أن ما يقصده بالظروف المهيئة هو وصول الاحتياطى الصيني من العملات الاجنبية الى ارقام قياسية، تزيد عن الف مليار دولار وهو اكبر احتياطي من العملات الاجنبية تمتلكه دولة في العالم. فيما الاستثمارات و الاموال السائلة تواصل تدفقها من جميع انحاء العالم على الاسواق الصينية و تشهد التعاملات في البورصة الصينية قفزات كبيرة فيما تسجل اسعار العقارات ارتفاعات قياسية .

ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيين، انه عندما تصل اسعار الاسهم والعقارات الى ارتفاعات مفرطة بمعدلات تتخطى السقف المعقول بسبب توافر السيولة المالية بكميات هائلة فانه يكفي للمتآمرين الاجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد بسحب استثماراتهم من البورصة و سوق العقارات ليحققوا ارباحا طائلة بعد أن يكونوا قد تسببوا في خسائر فادحة للاقتصاد الصيني ..


النفط والذهب والدولار أدوات السيطرة

ورغم أن الصين تحاول الحد من تدفق رؤوس الاموال الاجنبية عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإن المسؤولين الصينيين ينظرون بشك عميق تجاه النصائح الغربية بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقادا منهم "أنها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية." الا ان الكتاب يكشف عن ان حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيل السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات الى السوق الصيني بسبب تسلل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين المتاخمة.

ويرى الكتاب أن وضع الصين الاقتصادي يقترب الى حد كبير من الوضع الاقتصادي لدول جنوب شرق اسيا و هونغ كونغ عشية الازمة الاقتصادية الكبرى للعام 1997، مشيرا إلى بوادر إشارات تلوح في الافق تؤكد أن الصين بدأت تتعرض بالفعل لبشائر ضربة مدمرة لاقتصادها الصاعد أهمها التراجع المتواصل لسعر الدولار والارتفاع الجنونى لاسعار النفط الذي تتزايد حاجة الصين له.

ويستعرض الكتاب بعد ذلك بقدر من التفصيل المؤامرة التي ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتى السابق، مشيرا الى ان تفتت هذه القوة العظمى الى جانب الانهيارات التي تعرضت لها دول جنوب شرق اسيا و اليابان لم تكن على الاطلاق وليدة الصدفة بل هي انهيارات خطط لها بعناية من قبل عائلة روتشيلد و المتحالفين معها.


انهيار بورصة لندن بداية سيطرة "روتشيلد"

ويعتبر هونغبينغ ان حرب العملات الحقيقية بدأت في واقع الامر على يد عائلة روتشيلد و بالتحديد في 18 حزيران 1815 قبل ساعات قليلة من انتصار القوات البريطانية في معركة" ووترلو " الشهيرة على قوات امبراطور فرنسا نابليون بونابارت . و يوضح الكتاب ان " ناتان " الابن الثالث لروتشيلد استطاع بعد ان علم بأقتراب القوات البريطانية من تحقيق فوز حاسم على نابليون استغل هذه المعلومة العظيمة للترويج لشائعات كاذبة تفيد بأنتصار قوات نابليون بونابارت على القوات البريطانية حتى قبل ان تعلم الحكومة البريطانية نفسها بهذا الانتصار بـ 24 ساعة لتنهار بورصة لندن في ثوان معدودة لتبادر عائلة روتشيلد بشراء جميع الاسهم المتداولة في البورصة البريطانية بأسعار متدنية للغاية لتحقق في ساعات قليلة مكاسب طائلة، بعد أن إرتفعت بعد ذلك الاسهم فى البورصة الى ارقام قياسية عقب الاعلان عن هزيمة نابليون بونابارت على يد القوات البريطانية.



وقد حولت هذه المكاسب عائلة روتشيلد من عائلة تمتلك بنكا مزدهرا في لندن الى امبراطورية تمتلك شبكة من المصارف و المعاملات المالية تمتد من لندن الى باريس مرورا بفيينا و نابولي و انتهاء ببرلين و بروكسل. وبعد أن تمكنت عائلة روتشيلد من تحقيق ثروة هائلة من جراء انهيار بورصة لندن التي تسببت فيها، ارتدت نحو فرنسا لتحقيق مكاسب طائلة من الحكومة الفرنسية، حيث يكشف الكتاب كيفية نجاح الابن الاكبر جيمس روتشيلد فى العام 1818 في تنمية ثروة عائلة روتشيلد من اموال الخزانة العامة الفرنسية، إذ أنه بعد هزيمة نابليون بونابارت امام البريطانيين حاول ملك فرنسا الجديد لويس الثامن عشر الوقوف في وجه تصاعد نفوذ عائلة روتشيلد في فرنسا فما كان من جميس روتشيلد الا ان قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسية حتى اوشك الاقتصاد الفرنسى على الانهيار.... وهنا لم يجد ملك فرنسا امامه من سبيل اخر لانقاذ الاقتصاد الفرنسي سوى اللجوء الى جيمس روتشيلد الذي لم يتأخر عن تقديم يد العون للملك لويس الثامن عشر لكن نظير ثمن باهظ و هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات البنك المركزي الفرنسي و احتياطيه من العملات المحلية و الاجنبية .



وبذلك تمكنت عائلة روتشيلد خلال السنوات الثلاث بين 1815 الى 1818 من جمع ثروة تزيد عن 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا ، وهي ثروة جعلت العائلة تجلس اليوم وفقا للكتاب على تلال من المليارات من مختلف العملات العالمية حتى لو لم يؤخذ في الاعتبار ان هذه الثروة كانت تزيد بمعدل 6 بالمئة مع مطلع كل عام.

ويشير الكتاب الى ان عائلة روتشيلد اعتبرت نفسها بأنها نجحت في انجاز مهمتها على الوجه الاكمل في منتصف القرن التاسع عشر بعد ان سيطرت على الجانب الاكبر من ثروات القوتين العظميين حينذاك وهما بريطانيا وفرنسا وانه لم يعد امام افراد العائلة للسيطرة على الاقتصاد العالمي سوى عبور المحيط الاطلسي حيث الولايات المتحدة التي تمتلك كل المقومات لتكون القوة العظمى الكبرى في العالم في القرن العشرين .



ويستشهد هونغبينغ فى كتابه بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد بعد أن احكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا " لم يعد يعنيني من قريب او بعيد من يجلس على عرش بريطانيا لاننا منذ ان نجحنا في السيطرة على مصادر المال و الثروة في الامبراطورية البريطانية فاننا نكون قد نجحنا بالفعل في اخضاع السلطة الملكية البريطانية لسلطة المال التي نمتلكها ".


الانتقال إلى أمريكا

وقد إعتبرت عائلة روتشيلد بعد ذلك ومعها عدد من العائلات اليهودية الاخرى بالغة الثراء أن المعركة الحقيقية في السيطرة على العالم تكمن في واقع الامر في السيطرة على الولايات المتحدة فبدأ مخطط اخر اكثر صعوبة لكنه حقق مآربه في النهاية.

فقد شهد يوم 23 كانون الاول عام 1913 منعطفا مهما في تاريخ الولايات المتحدة عندما اصدر الرئيس الامريكي ويدرو ويلسون قانونا بانشاء البنك المركزي الامريكي (الاحتياطي الفدرالي) لتكون الشرارة الاولى في إخضاع السلطة المنتخبة ديمقراطيا في امريكا المتمثلة فى الرؤساء الامريكيين لسلطة المال المتمثلة في الاوساط المالية ، وكبار رجال البنوك الخاضعة لليهود بعد حرب شرسة بين الجانبين استمرت مائة عام.

ولم تكن عائلة روتشيلد هي العائلة اليهودية الوحيدة التي شاركت في تحقيق الانتصار على رؤساء امريكا المنتخبين ديمقراطيا فى حرب المائة عام بل ساعدتها فى ذلك خمس او ست عائلات يهودية كبرى بالغة الثراء اشهرها بالقطع عائلتا روكفيلر ومورغان. وقد تمثلت هذه الهيمنة على البنك المركزي الامريكى في نجاحهم في امتلاك اكبر نسبة في رأس ماله.

ويتناول "حرب العملات" بالتفصيل ظروف الحرب الشرسة التي دامت مئة عام بين رؤساء امريكا والاوساط المالية و المصرفية التي يسيطر عليهما اليهود و التي انتهت بسقوط البنك المركزي الامريكي في براثن امبراطورية روتشيلد و اخوانها.

ويقول هونغبينغ ان رؤساء امريكا كانوا على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى الذى يتهدد امريكا يكمن في خضوع امريكا لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اي اعتبارات اخرى .

ويستشهد الكتاب في ذلك بالرئيس أبراهام لينكولن الذي حكم امريكا خلال الحرب الاهلية الامريكية. فقد اعلن لينكولن اكثر من مرة انه يواجه عدوين و ليس عدوا واحدا .. العدو الاول الذي وصفه لينكولن بأنه الاقل خطورة يكمن في قوات الجنوب التي تقف في وجهه اما العدو الثانى الاشد خطورة فهو اصحاب البنوك الذين يقفون خلف ظهره على اهبة الاستعداد لطعنه في مقتل في اي وقت يشاء . اما الرئيس توماس جيفيرسون صاحب اعلان استقلال امريكا في العام 1776 فقد اكد انه مقتنع تمام الاقتناع بان التهديد الذي يمثله النظام المصرفى يعد اشد خطورة بكثير على حرية الشعب الامريكي من خطورة جيوش الاعداء ..

ويكشف هونغبينغ في كتابه عن ان حرب المائة عام بين رؤساء امريكا واوساط المال والبنوك تسببت في مقتل ستة رؤساء امريكيين اضافة الى عدد اخر من أعضاء الكونغرس.

فقد كان الرئيس وليام هنري هيريسون الذى انتخب في العام 1841 أول ضحايا حرب المائة عام عندما عثر عليه مقتولا بعد مرور شهر واحد فقط على توليه مهام منصبه انتقاما من مواقفه المناهضة لتغلغل اوساط المال والبنوك فى الاقتصاد الامريكى ، اما الرئيس زيتشاري تايلور الذى مات فى ظروف غامضة بعد خضوعه للعلاج من آلام في المعدة اثر وجبه عشاء فقد اثبت التحليلات التي جرت على عينة من شعره بعد استخراجها من قبره بعد مرور 150 عاما على وفاته (اي في العام 1991) انها تحتوي على قدر من سم الزرنيخ ..

وقد تسببت ايضا حرب المائة عام بين رؤساء امريكا وأوساط المال والبنوك بقيادة عائلة روتشيلد في مقتل الرئيس ابراهام لينكولن في العام 1841 بطلق نارى في رقبته فيما توفي الرئيس جيمس جارفيلد أثر تلوث جرحه بعد تعرضه لطلق ناري من مسدس اصابه في ظهره.

أما الرئيس الامريكي الذي اعطى الانطباع بأنه انتصر على رجال البنوك فهو الرئيس اندرو جاكسون (1867 ـ 1845) الذى استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء البنك المركزى الامريكى ساعده فى مقاومته الناجحة لاوساط المال الاعمال التي يسيطر عليهما اليهود الكاريزما التى كان يتمتع بها بين ابناء الشعب الامريكي.

"الاحتياط الفدرالي" تحت سيطرة روتشيلد وأخواتها

وكان الرئيس جاكسون قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة "لقد نجحت في قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص مني". ويؤكد هونغبينغ أن البنك المركزي الامريكي يخضع في واقع الامر لاوساط المال والبنوك لا سيما لعائلة روتشيلد بعد أن سيطرت على البنك المركزي الامريكي بشراء جانب كبير من اسهمه.

وقد حاولت بعض وسائل الاعلام الصينية التحقق من هذا الامر بإستضافة احد الرؤساء السابقين للبنك المركزي الامريكي و هو بول فولكر الذي رد في مقابلة على أحد القنوات التلفزيونية الصينية على سؤال إن كان البنك المركزي الأمريكي يخضع بالفعل للبنوك الخاصة التي تمتلك الجانب الاكبر من اسهمه، رد معترفا بأن البنك المركزي الامريكي ليس مملوكا للحكومة الامريكية بنسبة 100 بالمئة لوجود مساهمين كبار في رأس ماله غير انه طالب الصينيين بعدم اصدار احكام مسبقة فى هذا الصدد.

ومن المعروف أن البنك المركزي الأمريكي يصف نفسه بأنه "خليط غير عادي من عناصر القطاعين العام والخاص" بينما يقوم الرئيس الأمريكي بتعيين الأعضاء السبعة لمجلس محافظيه فإن البنوك الخاصة تمتلك حصصا في فروعه الإقليمية الـ 12 الأخرى.

غير أن هونغبينغ يتجاوز ذلك ليؤكد أن البنك المركزى الامريكى يخضع لخمسة بنوك أمريكية خاصة على شاكلة سيتي بانك، وهي تخضع بالفعل لاثرياء اليهود الذين يحركون الحكومة الفيدرالية الامريكية من وراء الستار كيفما شاءوا، وبالتالى فهم يتحكمون فى اقتصاد باقى دول العالم من خلال البنك المركزى الامريكي.



وقامت بعض الاوساط اليهودية باتهام كتاب حرب العملات بأنه كتاب معاد للسامية مشيرة انه فى حال حدوث اى انهيار للاقتصاد الصينى فان مسئولية هذا الانهيار المزعوم يجب ان يلقى على عاتق انتهاكات الصين لحقوق الانسان و كبت الحريات و مقاومة شعب تايوان للتوسع الصيني و ليس على عاتق اليهود حتى لو حاول مؤلف الكتاب ان ينفى عن نفسه تهمة معاداة السامية بالاشادة بذكاء اليهود و قدرتهم على تحقيق النجاح الباهر، حيث يقول "يعتقد الشعب الصيني أن اليهود أذكياء وأغنياء، لذلك ينبغي أن نتعلم منهم. وحتى أنا أعتقد أنهم بالفعل أذكياء، وربما أذكى الناس على وجه البسيطة."
مستحيل انساك غير متواجد حالياً