خدمـات خاصة :   |  استرجاع كلمة المرور   |   طلب كود تفعيل العضوية   |   تفعيل العضوية   |   للإعلان   |  مركز التحميل







العودة   منتديات ينبع الصناعية > مدينة ينبع الصناعية > ارشيف مدينة ينبع الصناعية > الخدمات التعليمية وهيئة التدريس - ينبع الصناعية

الخدمات التعليمية وهيئة التدريس - ينبع الصناعية ساحة حرة دون قيود لمنسوبي التعليم التابع للهيئة الملكية بينبـع.

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2006, 09:10 PM   #1
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي تغطية لفعاليات المركز الوطني للحوار الفكري (( ومناقشة أوضاع التعليم ))

انطلاق فعاليات اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري.. وقيادات التربية والتعليم ومسؤوليه ضمن المشاركين

افتتحت بمدينة الجوف صباح يوم الثلاثاء فعاليات اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري :" التعليم : الواقع وسبل التطوير" بمشاركة أكثر من 130 مشارك ومشاركة ، فضلا عن القيادات التعليمية الممثلة في وزير التربية والتعليم معالي الدكتور عبدالله العبيد، وعدد من وكلاء الوزارات والمسئولين ,حيث خصص اليوم الأول لجلسات التعليم العام.

وفي البداية قدم أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر عرضا موجزا عن إنجازات المركز ، مستعرضا اللقاءات الوطنية الخمسة السابقة التي عقدها المركز، كما تحدث معاليه عن اللقاءات التحضيرية الثلاثة عشر التي عقدت بمختلف مناطق المملكة وشارك فيها أكثر من 900 مشارك ومشاركة ، والدورات التدريبية المصاحبة لها وأوضح أن هذه اللقاءات أثمرت عن وضع تصورات مبدئية لحقل التعليم يمكن أن تمثل أسسا للحوار، كما عرض لأبرز النتائج والتوصيات الخاصة بهذه اللقاءات التي تندرج في موضوع التعليم .

وتحدث رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين عن موضوع اللقاء مبينا أهميته الكبيرة لكل أبناء وبنات الوطن، ولكل بيت وأسرة ، كما رأى أن خطوات تطوير التعليم في المملكة تسير بشكل منظم ومدروس ومتدرج بحيث إن أية تنمية أو تطوير في هذا الحقل تنعكس على خطط التنمية ، خاصة وأن مخرجات التعليم تحدد إلى حد كبير مدى الإنجاز الذي تحققه هذه الخطط.

وبين معالي الشيخ الحصين الدور الذي يقوم به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في مناقشة مختلف القضايا الوطنية ، وفي جمع عدد من المختصين في مجالات هذه القضايا، وأن نشر ثقافة الحوار هو من الأهداف الاستراتيجية للمركز ، وأوضح أبرز النتائج التي نجمت عن اللقاءات التحضيرية التي عقدت بمختلف مناطق المملكة لمناقشة هذا الموضوع الحيوي : موضوع التعليم . واستهل رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الجلسة الافتتاحية بكلمة ضافية حول دور مركز الملك عبدالعزيز في نشر ثقافة الحوار ، وأن هذا اللقاء الوطني السادس يأتي في سياق الأهداف الحوارية للمركز التي تؤكد على طرح القضايا الوطنية للنقاش من خلال مشاركة مختلف شرائح المجتمع وفئاته . وتحدث معالي الشيخ الحصين عن أن هناك تقابلا وتعاملا بين مؤدي الخدمة وبين متلقي الخدمة ، وأن هذا التقابل والتعامل يحكمه المشاركة والتعاون ، ومن هذا الباب يأتي موضوعنا في هذه الجلسة، وهنا لا ينتفي فقط التنافس أو الندية بسبب أن مقدمي الخدمة هم مثل متلقي الخدمة حيث إن اهتمامهم بها كاهتمام أي فرد في المجتمع، وأضاف الحصين: هذه الخدمة فيها نصائح مشتركة تحكمها المشاركة والدعم، ولا تحكمها المنافسة أو الندية والمعارضة ، والمصالح فيها واحدة تتمثل في تطوير التعليم وتنميته ليحقق الأهداف المطلوبة منه، ولا يتوقع أن تكون الجلسة للمحاسبة أو الاستجواب من ناحية ، ولا للتبرير والدفاع من ناحية أخرى . وأوضح معاليه في كلمته أن نقاش الموضوع من قبل المهتمين من الجانبين على قدر واحد من الأهمية، وفي اللقاءات التحضيرية السابقة التي عقدت بمختلف مناطق المملكة الثلاث عشرة لاحظنا أن هناك نقاشا كبيرا حول الموضوع : موضوع التعليم ، كما جاءت المناقشات في الصحف والمجالس واللقاءات ، ولا بأس أن تتكرر هذه النقاشات واللقاءات، ولكن يا حبذا لو تم التركيز على موضوعات معينة يتناولها عاملان متعارضان ليكون هناك هدف متفق عليه. وطرح معالي الشيخ الحصين بعض الأمثلة على النقاشات التي من المؤمل أن تدور حول التعليم ، فذكر: هناك قضية المنهج التعليمي هل يكون واحدا أو متنوعا، هل أن يكون متنوعا كما هو موجود: العلمي والأدبي والشرعي، أو أن يكون منهجا واحدا لكل الطلبة حتى نهاية المرحلة الثانوية، هذه قضية فيها عاملان متعارضان. كذلك تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية ، والهدف متفق عليه أن تعليم اللغة قدرة ضرورية مطلوبة ومرغوبة فهذا أمر متفق عليه، لكنه يأتي بالنسبة للوسيلة جانبان متعارضان، حيث يكون هناك حجة موضوعية من الجانب الأول ، حيث إن الناس يرغبون في تعليم أبنائهم في وقت مبكر اللغة الإنجليزية ، والدليل على ذلك أن المدارس التجارية تحرص على تضمين هذا المنهج اعتقادا منها أن هذا عامل جيد ، وهنا تكون الاستجابة عاطفية بالنسبة للمواطنين. وأضاف الشيخ الحصين: إن الناحية الموضوعية تعرّف أن اللغة تتعود لا تتعلم، حيث يعتاد اللسان والأسماع هذه اللغة وضبط أصواتها وألفاظها، فيما أن العامل الموضوعي الآخر يرى أن نحرص على ما هو أنفع للناس لا على تحقيق رغباتهم العاطفية ، بل تحقيق مصلحتهم ومصلحة الوطن، وينظر إلى هذا من ناحية الكلفة التي تتحملها المؤسسة التي تتمثل في تدريب المعلمين، بحيث يكونوا ملائمين وموفين للحاجة ، وهم يحتاجون لجهد ووقت ومال بحيث تتساوى مخرجات هذا الجهد، وتكون له نواتجه. وأوضح معاليه أن الحجة الأخرى تقول إننا تعودنا أن نجلس في مراحل التعليم المختلفة : ابتدائي، ومتوسط، وثانوي ، وفي النهاية أن الطالب والطالبة يتحملان عبئا كبيرا أثناء الدراسة ، لكن الحصيلة تكون محدودة لا تفيد في تحقيق الهدف المطلوب ، وأنفع من هذا أن تكون دراسة مكثفة لتضمن صرف الوقت في تعليم اللغات بالاعتياد. فكما نرى هناك عاملان وحجج متعارضة. وعن دور مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في هذا اللقاء، أكد معالي الشيخ الحصين على أن مركز الحوار يتيح الفرصة للاطلاع على جوانب متنوعة للموضوع ليكمل الصورة نحو الحقيقة ، كما أن المركز يلتزم بالحياد التام فلا يسمح لنفسه بأن يوجه الحوار، ولا أن يكون له رأي ما سواء كان مقبولا أو غير مقبول، فالمركز يتوجب ألا يكون له رأي، أو تحديد الموضوعات التي يتم تناولها، فالمشاركون لهم كامل الحرية في اختيار الموضوعات التي يتكلمون فيها . وفي نهاية كلمته دعا معاليه أن يوفق الله تعالى المشاركين والمشاركات في إثراء الحوار ، كما توجه بالشكر لكل المشاركين والمشاركات في اللقاء . وقد أدار الجلسة الأولى للقاء التي جاءت بعنوان:" السياسات والأهداف التعليمية " معالي الدكتور راشد الراجح الشريف حيث توجه بالشكر في البداية إلى الحضور والمشاركين والمشاركات ، وأوضح أن هذا اللقاء الوطني السادس من اللقاءات المباركة التي تمت بين أبناء الوطن ، وأن الموضوع الذي اختير لهذا اللقاء موضوع مهم يتعلق بوزارة التربية والتعليم ، وأن المركز بدأ مرحلة جديدة من اللقاءات حيث كان الحوار سابقا يدور بين المشاركين والمشاركات دون أن تكون الجهة التي يعنيها الأمر ضمن المشاركين ، لكن توصل المركز إلى بدء الحوار بين المواطنين والمسؤولين وهم أبناء الوطن بالدرجة الأولى ، ولا شك أن الرأي والرأي الآخر يؤدي للحقيقة ، والحقيقة وليدة البحث. طوقد جاءت المداخلات الخاصة بالجلسة الثانية :" السياسات التعليمية والأهداف" مركزة على جملة من الأفكار والآراء التي تهدف إلى وضع تصورات جديدة حيال المسؤولين عن التعليم بالمملكة يمكن عبرها إجراء بعض التعديلات في الخطط والسياسات الخاصة بالتعليم ، ومن هذه المداخلات: الدكتور علي الحكمي: أكد على غياب التنسيق بين المؤسسات التعليمية و أشار إلى أن كل مؤسسة تعليمية تضع خططا منفصلة عن المؤسسات الأخرى بالإضافة إلى غياب الرؤية التي تحدد ما يجب أن يكون عليه التعليم في المملكة ، وطالب بأن تكون هناك رؤية موحدة للتعليم في المملكة بجميع مؤسساته وأن يكون هناك تنسيق وتكامل عند وضع الخطط. ألفت القباني: أكدت على أهمية التركيز على التعليم الفني والمهني والحد من التخصصات الأدبية وأهمية الاستثمار وتشجيع القروض في القطاع التعليمي وطالبت بربط تراخيص المؤسسات التعليمية الأهلية باحتياج سوق العمل. اللواء محمد أبو ساق: أكد على غياب سياسة التعليم في المملكة وأشار في مداخلته إلى أن مستوى التعليم لا يرقى إلى طموح الدولة وطالب برؤية وطنية مستقبلية للتعليم قابلة للتنفيذ وقارن بين مستوى التعليم بالمملكة وبعض الدول المتقدمة التي قطعت أشواطاً كبيرة في مجال التعليم وأضاف أن هناك فرقا كبيرا في مستوى التعليم بين تلك الدول وتعليمنا. د.فارس بن حمد النصيري يقول : إن سياسات التعليم تخضع لرؤى المسئولين دون أن يكون للمجتمع مشاركة فعالة في وضع هذه السياسات وأنه لا توجد إستراتيجية متكاملة للتعليم في المملكة وطالب باستخدام التعليم الموجه لتحقيق حاجة السوق والاستفادة من قدرات وإمكانيات الطلاب. د.ريم الطويرقي : أكدت على عدم الرضا من كافة شرائح المجتمع عن التعليم وغياب الخطط التنفيذية في العملية التعليمية، وطالبت بتطوير المناهج وتدريب المعلمين والمعلمات، وتوفير الإمكانيات المادية والمعنوية للتعليم مع وجود خطة زمنية قابلة للتنفيذ. د.عيد الشمري قال في مداخلته :إن سياسة التعليم في المملكة مضى عليها أكثر من أربعين عاما وخلال هذه الفترة مرت المملكة بثمان خطط تنموية وطرأت العديد من المتغيرات على الصعيد الداخلي والخارجي ، وقد انضمت المملكة لمنظمة التجارة العالمية وسياسة التعليم لم تتغير وبين الشمري أن أهداف التعليم في المملكة تتسم بالعمومية مما يعيق واضع المنهج والمطبق من تحقيق الهدف وطالب الشمري بالمسارعة بإعادة النظر في بنود وأهداف السياسة التعليمية وأن تكون مرحلية ومرتبطة بفترة زمنية وشدد على أهمية أن تكون الجهة المسئولة عن وضع سياسة التعليم تجد الرضا من جميع أفراد المجتمع ويرى في مجلس الشورى الجهة الأمثل لوضع سياسة التعليم في المملكة لما يمتلكه من إمكانيات وخبرات متعددة. الدكتورة رقية بنت محمد المحارب: أشارت إلى أن هناك قصورا في فهم السياسة التعليمية في المملكة وعدم التزام كثير من قطاعات التعليم بتلك السياسة. الدكتور محمود سفر: أوضح أن تفعيل التعليم يرتكز على ثلاثة أسس: - إخراج منظومة التعليم من الخدمات العامة وجعلها قيمة اقتصادية. - إسقاط أساليب التلقين ، وإعمال العقول على الاستيعاب والمناقشة. - الانفتاح على العصر والأخذ بأساليب التقدم والتطور. وبيّن أن تلك المرتكزات هي الأساس للوصول إلى نظام تعليمي مرن. الدكتورة حصة بنت عبدالرحمن الصغير: أوضحت أن واقع المرحلة التعليمية في المملكة يعاني من خلل وخاصة فيما يتعلق بإعداد المعلم والمعلمة وأضافت أن العملية التعليمية ما زالت تعتمد على الحفظ والتلقين وطالبت بإعادة النظر في خطط إعداد المعلمين والمعلمات وإعداد برامج تدريبية لمن هم على رأس العمل. الدكتور حمزة المزيني : أكد على أهمية إعادة النظر في وثيقة سياسة التعليم وقال : إن تلك الوثيقة كتبت خلال فترة زمنية وظروف معينة ، والآن تغيرت تلك الظروف وحدث كثير من التغيرات والتطورات،كما شدد على أهمية الحوار وتبادل الآراء والنقاش لتطوير العملية التعليمية. أمينة إبراهيم: طالبت بإعادة النظر في السياسة التعليمية والأهداف وقالت : إن مواد السياسة التعليمية يجب إعادة النظر في بعضها وبعض مواد تلك السياسة يجب تفعيلها، و الاعتماد على الدراسات والأبحاث المستمرة لقياس مدى موائمة تلك السياسات للوضع الراهن. الدكتور زهير السباعي: طالب بوضع هدف محدد للتعليم أسوةً بكثير من الدول حتى نستطيع أن نصل إلى ذلك الهدف، وأكد على أن وضع أهداف وسياسات عامة دون تحديد دقيق لا يخدم العملية التعليمية. جميل بن فرحان العزازة: أكد على أن هناك إجماعا على ضرورة إعادة هيكلة التعليم ودعا إلى مراجعة السياسات التعليمية وإعادة النظر في الأهداف وبيّن أهمية الصدق في استعراض مشاكل التعليم حتى نستطيع أن نرتقي بمستوى تعليمنا. الدكتور إسماعيل البشري : أكد على أن هناك خلطا بين الاستراتيجيات والسياسات وقال : إن السياسات في إطار عام لرؤية التعليم وبيّن أن المشكلة تكمن في الاستراتيجيات ورأى أنه لا توجد استراتيجيات واضحة في المؤسسات التعليمية في المملكة لتنفيذ السياسات التعليمية. فايزة عبدالله: أكدت على اتساع الفجوة بين احتياجات سوق العمل ومخرجات التعليم وقالت أن هناك عدم تنسيق بين المؤسسات التعليمية وغياب التخطيط الاستراتيجي وتداخل في المهام، وطالبت برؤية استراتيجية واضحة للتعليم ووجود خطط ومراكز ابحاث ومعلومات لتشخيص الواقع والتخطيط للمستقبل. م. عبدالله المعلمي : أكد على أن التعليم هو القاعدة الأساسية للتنمية الاقتصادية وقال أن واقع تعليمنا لا يخدم التنمية الاقتصادية التي هي شريان الحياة، وبيّن أن خريجي التعليم لا يملكون المهارات الأساسية للدخول لسوق العمل، وطالب بإعادة هيكلة نظام التعليم في المملكة ليخدم أهداف التنمية الاقتصادية. الدكتورة سالي التركي : أبرزت أهمية الاعداد للمديرين والمديرات والمشرفين والمشرفات في العملية التربوية وقالت : يجب أن يكون هناك خطط منفصلة تنسجم مع الخطط العامة لكل مدرسة أو منطقة وفقاً لإحتياجاتها، وطالبت بتطوير البنى التحتية وفهم عملية التغيير والتطوير وتحديد دور كل شخص في هذه العملية حتى نستطيع أن نحقق الأهداف وشددت على أهمية الاستفادة من الأبحاث وتجارب الدول المتقدمة في العملية التعليمية. وفي نهاية المداخلات تحدث معالي الدكتور عبدالله العبيد وزير التربية والتعليم عن أهمية الآراء المطروحة في هذا المجال وان العملية التعليمة لا ترتبط بالمسؤولين في الوزارة لكنها تخص المجتمع بأكمله , وأوضح أن سياسة التعليم جزء من خطط التمنية التي تقوم الوزارة بتنفيذها , وطالب المشاركين والمشاركات بان تكون هناك اقتراحات بناءة , وان تكون رؤى لتعديل هذه الفقرة أو تلك فيما يخص العملية التعليمة وطالب بعدم الحديث عن العموميات للخروج بنتائج مثمرة.
المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2006, 09:13 PM   #2
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي

في جلسة لبحث المباني والتقنيات ووسائل التعليم
مطالبات بتحسين عمليات الصيانة للمدارس وتوفير المعامل المتنقلة واستخدام وسائل التقنية




تواصلت فعاليات اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري :" التعليم : الواقع وسبل التطوير " المنعقد حاليا بمنطقة الجوف ، حيث عقدت مساء أمس الثلاثاء الجلسة الخامسة، حيث ناقش المشاركون والمشاركات من الأكاديميين والمختصين بالشأن التعليمي في المملكة موضوعا مهما من الموضوعات التي تعنى بالتعليم وسبل تطويره ، وأكدت بعض المداخلات على ضرورة أن يتم تطبيق المواصفات الصحيحة للمدارس، وتقديم بعض الخدمات الالكترونية للطلاب والمعلمين، وتوفير المعامل المتنقلة ، والتخلص من التكدس، وفتح المباني المدرسية بعد نهاية اليوم الدراسي، ووضع معايير للجودة للمدارس، واستخدام التقنية الحديثة.

ففي الجلسة الخامسة التي حملت عنوان:" التعليم العام : المباني والتقنيات ووسائل التعليم" ركزت مداخلات المشاركين والمشاركات على تطوير المباني المدرسية وصيانتها ، وتوسيعها بما يتلاءم والحاجة إلى إدخال وسائل التقنية ، ورأى د. سعد بن عثمان القصبي أن هناك ضعفا في عمليات صيانة المدارس، واقترح تشكيل لجنة لتنمية الموارد البشرية لتحسين عمليات الصيانة في المدارس، وأكد على أهمية تحفيز الطلاب على عملية النظافة في المدارس.

وتحدثت د. ريم الطويرقي عن تجارب بعض الدول مثل الهند وألمانيا وبريطانيا في توفير المعامل المتنقلة، وهي تجارب يمكن الاستفادة منها، وتناول د. علي عبدالله الحاجي مشكلة المباني المستأجرة ، التي يتكدس فيها أعداد كبيرة من الطلاب ، وهي غير قادرة على استيعاب التكنولوجيا المتقدمة ، وطالب الحاجي بفتح المباني المدرسية بعد نهاية أوقات المدارس للاستفادة من ذلك ، حيث يمكن للطلاب اكتساب بعض المهارات المطلوبة، وطالب بأن تتاح الفرصة للمناطق التعليمية لتحديد احتياجاتها.

وطالبت د. مريم التميمي ببناء المباني المدرسية وفقا للمواصفات الصحيحة ، وذكرت تجربة مدارس أرامكو في كفاءتها وإمكانياتها والتخطيط البعيد فيها، واقترح الطالب محمد بن عبدالله التركي تجهيز المباني بشكل صحيح، ورأى أهمية استخدام الوسائل التقنية بشكل صحيح والاستفادة منها، وضرورة تثقيف المعلمين للاستفادة من هذه الوسائل.

الدكتورة ليلى الدهيمان أكدت على ضرورة وضع معايير للجودة للمدارس ، والتركيز في وسائل الإعلام على بناء المدارس من قبل رجال الأعمال ، وطالبت بحل للهدر في الكتب المدرسية ، أما د. إسماعيل محمد البشري فذكر أن وزارة التربية والتعليم تثقل كاهلها مناهج وخطط ومعلمون ، وطالب بأن تجهز المدارس بالإمكانيات المتكاملة وأن يكون فيها مكتبة ومعامل، وطالبت هناء الزهير بإشراك القطاع الخاص في العملية التنموية وبناء المدارس.
المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2006, 09:20 PM   #3
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي

في جلسة:" المناهج الدراسية والأنشطة الطلابية"..
مشروع شامل لتطوير المناهج والحد الأقصى للمواد الدراسية 7 مقررات في الفصل الدراسي
عبدالله العبيد: سندخل بيانات أنشطة الطلاب في الحاسب الآلي للمتابعة والتقويم..
الأمير خالد آل سعود: دمج التقنية في المناهج وتقديمها بصورة نوعية




تواصلت جلسات اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري : التعليم : الواقع وسبل التطوير وقد خصصت الجلسة الثالثة من اللقاء التي عقدت ظهر أمس الثلاثاء لمناقشة موضوع:" المناهج الدراسية والأنشطة الطلابية" ، وأدار الجلسة عضو اللجنة الرئاسية للقاء الوطني للحوار الفكري معالي الدكتور عمر بن عبدالله نصيف، وقد ركزت مناقشات هذه الجلسة على جملة من الموضوعات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية ، حيث طالبت بعض المداخلات بالربط بين المناهج والتقنية ، وإحداث وسائل تعليمية جديدة، وربط الطالب بالمدرسة، كما طالبت بالعناية بالمكتبة المدرسية وجعلها مركز إشعاع معرفي للطلاب والطالبات .

ورأى عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود د. أحمد بن عمر الزيلعي أن الاستنساخ عمل شاق للطالب ، وامتحان لأهله حيث إن الطالب في مراحله الأولى لا يستطيع إمساك القلم ، وطالب بتدريب الطلاب على الكتابة، ورأت تهاني الغدير أن العملية التعليمية تقوم على مكونات : المنهج، والمعلم، والمتعلم، وأن المنهج لا يعمل على تحفيز روح التفكير لدى الطلاب ، وطالبت بإرساء مناهج لا تعتمد على التلقين والحفظ ، ودمج المناهج التعليمية في المراحل الثانوية.


كما عضو هيئة التدريس بكلية التربية جامعة الملك سعود د. علي بن عبدالله الحاجي فقد طالب بأن يكسب المناهج الطالب المهارات ، وتطبيق ما تعلمه واستفاد منه ، ورأى أن ثمة جانبا سلبيا من جهة المنهج، فالمنهج محصور بوقت محدد ، ومواده كثيرة ولابد للمدرس وهو يغطي المنهج أن يستخدم أساليب سريعة، واقترحت د. نادية يوسف الدليجان إضافة مادة التربية البدنية للبنات ، وبالنسبة لمادة الرياضيات التي تدرس باللغة الأجنبية في الجامعات ، يمكن إضافة الرموز التعليمية الخاصة بها للمرحلة الثانوية.



وأشاد الأستاذ بجامعة أم القرى د. محمد جميل خياط بالجهود التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم في تطوير المناهج صوب الأفضل ، وقال خياط: حينما نتحدث عن المنهج لا نستطيع فصله عن المنهجية ، فالمشكلة تكمن في تنفيذ مفردات المنهج ، ومن الطبيعي أن يتغير المنهج كل خمس سنوات ، بما في ذلك المناهج الدينية ، ولا يعني هذا التغيير التخلي عن الثوابت ، بل تطوير في الأمثلة والمنهجية، وقد تحدث البعض عن وجود الآيات القرآنية في المناهج العلمية كالفيزياء والكيمياء والأحياء ، ونحن نعلم أن كل المعارف يجب أن تخدم هدفا رئيسيا هو عبادة الله سبحانه وتعالى ، وتعزيز الإيمان بالله تعالى في نفوس الدارسين .


وطالبت د. وفاء إبراهيم السبيل بالاهتمام بالمكتبة المدرسية في المرحلتين : المتوسطة والثانوية، وتفعيل دور أمين المكتبة بحيث يكون دوره فاعلا لا سلبيا ، واستغلال المكتبة في تعليم القراءة، وتدريس القواعد ، بحيث يسمح للطالب بالذهاب للمكتبة طوال اليوم الدراسي، بحيث تتحول إلى مركز إشعاع في مدارسنا . وفيما شدد د. محمد يحيى النجيمي على ضرورة أن تبقى المناهج الدينية والمعاهد والمدارس الدينية في المملكة كما هي عليه ، أكد د. راشد بن عثمان الزهراني أن المناهج الدينية حققت جزءا من سياسة الدولة ، وأن المناهج الدينية تعلم العقيدة الدينية السليمة ، وقد قامت هذه البلاد على هذه العقيدة منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى ، حيث تعلم هذه المناهج عقيدة الولاء والبراء فيما تعلم التسامح واللين، وعارض الزهراني وجود المدارس الأجنبية لأنها – على حد تعبيره – تمسخ الهوية ، وطالب بإضافة العلوم الشرعية في المناهج العلمية بحيث توجد طبيبا مسلما، ومهندسا مسلما.


ودعت د. هدى محمد الفغيص إلى أن تتعرف الفتاة على الخصائص النفسية للرجل ، كذلك أن يتعرف الرجل على الخصائص النفسية للفتاة ، وطالبت بوضع مناهج نفسية في هذا الخصوص . وشخص د. عبدالرحمن الطيب الأنصاري واقع الطلاب ، حيث أوضح ذلك بالقول: لا شك أننا نعاني من قولبة مناهجنا في قوالب خاصة ، وبالنسبة للتاريخ الاجتماعي لابد أن نضع لطلابنا ما يعلمهم الانتماء، فطلابنا لا يعرفون شيئا عن تاريخنا وعن المصادر التاريخية الصحيحة، ولا يعرفون شيئا عن الحضارة الإسلامية ، ولا عن استقلال أمريكا مثلا ، أما الأدب العربي في مناهجنا فقد أصبح قميئا بالقصائد والكتابات النثرية التي يتم اختيارها، ولا بد من العودة إلى المناهج الأصيلة. وقد قدمت بعض القيادات التعليمية جملة من الآراء الخاصة بتطوير التعليم ، حيث تحدث وكيل وزارة التربية والتعليم للتطوير التربوي د. نايف بن هشال الرومي عن الخطط والبرامج التعليمية التي سيتم إنجازها في مراحل التعليم العام المختلفة ، وعن المشروع الشامل لتطوير المناهج حيث ينتهي الإعداد لهذا المشروع بناهية العام الدراسي الجاري ، وعزا الرومي كثافة المحتوى الدراسي بسبب عدم وجود معايير للحجم المعرفي الذي يمكن أن يستوعبه الطلاب والطالبات في المراحل المختلفة .


وأوضح د. نايف الرومي أن المشروع الجديد يهدف إلى تقليل عدد المواد التي يدرسها الطالب ، بحيث تكون 7 مقررات في الفصل الدراسي كحد أقصى ، كذلك – فيما أكد الرومي – هناك مشروع العلوم والرياضيات ، وهو مشروع واعد. وتحدث نائب وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنين د. سعد بن محمد المليص عن التطوير حيث رأى أن التطوير في مفهومه هو " تغيير " ، ومن الأهمية التكامل والمرونة الكافية من جميع الأطراف لإحداث التغيير. وبالنسبة لوجود آيات قرآنية في المواد العلمية فهذا منظور تعليمي من قبل الوزارة ، وهناك تكامل في البيئة التعليمية ، حيث رأت الوزارة أن تقدم المادة بكامل عناصرها ، وسوف تبدأ بمشروع العلوم والرياضيات ، وهو سيكلف مئات الملايين من الدولة ، لكنه سيحقق تدريب المعلمين والطلاب على صناعة المنهج. وبالنسبة للمدارس الأجنبية فهي مقصورة على الجاليات الأجنبية ، وفي السياسة التعليمية أن بإمكان المؤسسة التعليمية أن تقدم منهجا مغايرا بلغات مختلفة ، وبإمكان أي طالب أو طالبة أن تتقدم للدراسة بأي منهج مع الحفاظ على العقيدة الإسلامية ، وسوف نختصر المقررات والمواد قريبا ، وعن مفاهيم حقوق الإنسان والتربية الوطنية فهي موجودة في المناهج.


وتناول نائب وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله آل سعود المناهج والكتب الدراسية ، وأوضح أن العملية التربوية بكل عناصرها هي التي تسهم في صنع العناصر الإيجابية لدى الطالب والطالبة ، فبيئة المدرسة والمجتمع والمعلم والمنهج إنما هي عناصر مؤثرة في تكوين شخصية الطالب والطالبة . وأكد سموه على أهمية دور المدرسة من خلال التكامل النوعي والإيجابي في بناء شخصية متزنة ، وألا يتعرض الطالب أو الطالبة لمشاكل متعارضة وللكثير من الإغواءات أو الانحرافات التي يلزم معالجتها . وأوضح سموه أن هناك مشاريع مقبلة تهدف إلى دمج التقنية في المناهج، وهناك مشروع مواز لإعداد وسائل تقدم المناهج بالصورة النوعية الحديثة ، وتقوية الجانب العلمي لدى الطالب والطالبة. وقال سموه : إن المناهج ووزارة التربية والتعليم ليست في قارب مستقل ، بل إن التعليم مسؤولية الجميع ، ودعا سموه الباحثين والتربويين وعلماء النفس وعلماء الدين إلى وضع تصورات وأفكار لتطوير المناهج وتقديمها للوزارة لأن هذه المناهج لأبنائنا جميعا .



وفي ختام المداخلات تحدث وزير التربية والتعليم معالي الدكتور عبدالله العبيد عن المشاريع المتطورة بوزارة التربية والتعليم موضحا أن الوزارة تسعى من خلال خطة التنمية الثامنة للإسهام الكبير في بناء الفرد في المملكة ، وفيما يتعلق بالجانب التعليمي فهناك إعادة نظر للائحة الاختبار، ولائحة التقويم بحيث يتحقق جذب الطلاب إلى المدرسة والاستفادة من الإمكانيات التعليمية ، طالب معالي الوزير بأن يتعاون البيت مع المدرسة ، وجعل الطلاب والطالبات متواصلين مع المدرسة ، وقال إن هناك متابعة جديدة لأنشطة الطالب ، وسوف ندخل بيانات هذه الأنشطة على الحاسب الآلي لمتابعة مستوى الطالب والطالبة.
المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2006, 09:27 PM   #4
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي

وللمزيد حول ما تم نقاشه حول (( التعليم العام )) أورد صفحة المركز الوطني للحوار الفكري.
المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2006, 09:32 PM   #5
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي جلسة التعليم العالي

نقاشات مفتوحة حول سياسات التعليم في اللقاء الإعلامي
د. البشري: التعليم يسير في المملكة بخطى واثقة ، وهذا لا يمنع أن يكون لدينا نظرة للمستقبل وللواقع..
د. الصبان: مخرجات التعليم لم تصل إلى المستوى الذي يمكن أن يواكب سوق العمل





أكد الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة أن ما تم مناقشته في اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري سيكون مؤثرا في انطلاقة أكثر وضوحا لتطوير التعليم، وأن التعليم يسير وفق رؤى واضحة كإستراتيجية أساسية، ولولا تطور التعليم لما وجدنا العلماء والمفكرين والمثقفين.


وقد عقد مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مساء أمس الأول الثلاثاء لقاء إعلاميا شارك فيه كل من: وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد، ونائب رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري الدكتور راشد الراجح الشريف، الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الإمارات، الدكتور محمد صالح الصبان مستشار وزير البترول، وقال الدكتور الراجح أن الجلسات اتسمت بالموضوعية والتعليقات البناءة، وكان لقاءا متميزا، وكانت الرؤى في غاية الجودة متمسكة بالمبادىء الإسلامية، ودستور هذه البلاد القرآن الكريم.، وفي هذا اللقاء بدأنا بالتحاور مع المؤسسات الحكومية( التربية والتعليم) وغدا وزارة التعليم العالي ثم المؤسسة العامة للتعليم الفني .


وأوضح البشري أن التعليم يسير في المملكة بخطى واثقة ، وهذا لا يمنع أن يكون لدينا نظرة للمستقبل وللواقع ، وأن يكون هناك وعي بالعملية التعليمية ، وأن تكون هناك نظرة واضحة ودقيقة، وعبر محمد الصبان عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء ، وأكد على أن الإصلاح ضرورة اقتصادية ودينية وسياسية واجتماعية ، وأن القدرة الاقتصادية لابد أن يواكبها إصلاح في نظام التعليم.



ولفت الصبان إلى أن مخرجات التعليم لم تصل إلى المستوى الذي يمكن أن يواكب سوق العمل ، ولابد من النظر بجدية لفرص الإصلاح في قطاع التعليم حتى يمكن أن تتحقق تنميته.


وقد فتح المجال للإعلاميين لطرح أسئلتهم التي دارت حول السياسات التعليمية ، وتطوير المناهج التعليمية ، وما دار في الجلسات من نقاشات حول قضايا التعليم المختلفة، وفي معرض إجاباته على أسئلة الإعلاميين أوضح العبيد أن السياسة التعليمية يجب أن تكون ثابتة ، وهي تتضمن أفكارا تتسم بالمرونة ، وأكد على أن الوزارة ماضية في خططها لبناء المدارس ، حيث هناك أولوية لهذه المشاريع المدرسية التي تتكلف 8 مليار ريال ، لكن هناك عقبات في الأراضي وفي تنفيذ المشاريع ، وهي في طريقها للحل .


وأكد الراجح أن اللقاء ناقش كل القضايا التربوية ، وأن التوصيات التي يتوصل إليها كل لقاء وطني هي توصيات مهمة ، وأن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ينشغل بهموم المواطن والمواطنة ، ومن خلال لجانه العلمية والرئاسية يتم دعوة الجهات المختصة لتناول القضايا بشكل منظم ، والحوار هو الحل ، ثم إن المركز يتابع النتائج والتوصيات ، وقد تم تنفيذ بعض هذه التوصيات الصادرة عن المركز .



وأوضح الراجح أن مشاركة المرأة في اللقاءات الوطنية كانت بناء على توصية صادرة في اللقاء الوطني الأول للحوار الفكري ، وأكد على أن هناك في هذا اللقاء لجان عمل تتوصل لرؤى ، يتم مناقشتها على طاولة الحوار ، ويتناولها المشاركون من مختلف شرائح المجتمع.
المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 30-11-2006, 01:53 PM   #6
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي التعليم العالي

اللقاء الإعلامي الثاني للحوار الوطني السادس:
تصنيف الجامعات السعودية عالميا غير دقيق.. ومطالبات بتفعيل دور القطاع الأهلي في التعليم العالي


عقد مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مساء أمس الأربعاء لقاءه الإعلامي الثاني الذي شارك فيه كل من عضو اللجنة الرئاسية للقاء الوطني الدكتور عبدالله عمر نصيف، ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله الفيصل، ومدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان، ومدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالله الراشد، والدكتور زهير السباعي، والكاتب الصحفي ومستشار الأمير خالد الفيصل الدكتور سعد مارق.

وقد دار اللقاء الإعلامي في أبرزه حول التحديات التي تواجه التعليم العالي، ودارت اسئلة الإعلاميين حول علاقة الجامعات بالإعلام، والاعتماد الأكاديمي ، والتصنيف العالمي للجامعات، ودور الجامعات في محاربة الانحراف الفكري.

وفي مستهل اللقاء تحدث عضو اللجنة الرئاسية للقاء الوطني معالي الدكتور عبدالله بن عمر نصيف مستعرضا ما دار في اليوم الثاني للقاء الوطني السادس للحوار الفكري ، حيث خصص للتعليم العالي وذكر الدكتور نصيف أن المداخلات كانت بناءة واستجاب لها معالي الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي ، واستجاب لما طرح من أفكار واقتراحات تعبر عن حيوية هذا اللقاء وأهميته، فالجميع تفاعل مع قضية التعليم تفاعلا كبيرا .. ثم بدأ اللقاء بتساؤل عن رؤية معالي الدكتور عبدالله نصيف حول مدى إسهام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في القضايا الوطنية ، حيث أوضح الدكتور نصيف أن اللقاء السادس اتسم بالحيوية ، وكان مفيدا للغاية حيث جمع بين المشاركين والمسؤولين الذين يمثلون الجهة المعنية بالنقاش لسمع المقترحات مباشرة ، وجاءت تعقيبات المسؤولين لتزيل بعض الأمور الغامضة.

وعن سؤال عن دور الجامعات في وضع ضوابط ابتعاث الطالبات في التعليم العالي؟ أوضح الدكتور عبدالله الفيصل أن الجامعات تحدد المعايير التي لا تختلف في اختيار الطالب أو الطالبة ، وبالنسبة لعلاقة الجامعات بالإعلام فإن الصحف لا تخلو في أي يوم من الأيام من مساهمة أعضاء هيئات التدريس في هذا الجانب.

وأجاب الدكتور الراشد عن سؤال يتعلق بدور الجامعات في محاربة الانحراف الفكري حيث أكد على أن جامعة الملك خالد قامت بدءا من النصف الثاني من العام 2001م بعقد مجموعة من المحاضرات خاصة من قبل كلية الشريعة وكلية التربية ، وصدرت العديد من الكتابات من قبل أعضاء هيئة التدريس ، وصدر كتاب لأحد أعضاء هيئة التدريس عن الانحراف الفكري ، ومازال العمل مستمرا فالفكر لابد من محاربته بفكر مضاد.

وعن تأخر ترتيب الجامعات السعودية في أحد التصنيفات العالمية وأسبابه ، رأى الدكتور خالد السلطان أن هذا التصنيف كان لمواقع الجامعات على الإنترنت ، وأن هذا التصنيف جاء مجحفا وغير حقيقي بالنسبة للجامعات السعودية ، وهو تصنيف غير دقيق ، لكن هناك تصنيفات أخرى في الولايات المتحدة حيث صنفت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم في مجال الهندسة ، كما أن هناك تصنيف في بريطانيا صنفها ضمن في المرتبة (34) عالميا ، لكن يجب ألا يعنينا التصنيف كثيرا قدر ما يعنينا الاعتماد الأكاديمي.

وبالنسبة لتواصل الجامعات مع الإعلام أكد الدكتور الفيصل على أن الإعلام هو عين المجتمع ، وأن الجامعات لا تتردد في تعريف المجتمع بما يدور فيها عبر وسائل الإعلام، ونحن " نلتزم أسلوب الشفافية المطلقة" ولم يسبق لجامعة الملك سعود أن أبدت ما يدل على أن هناك تعاونا ضعيفا مع الإعلام .

واعترف الدكتور عبدالله الراشد بتقصير جامعة الملك خالد مع الإعلام ، لكنه أكد على أن الجامعة تطورت في غضون 8 أعوام حيث كانت تضم 4 كليات فقط واليوم تضم 21 كلية ، وذكر أنه لم يتم التقصير مع الإعلام في إعطاء المعلومة .

وذكر الدكتور السلطان أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أنشأت مركزا إعلاميا ، ولا تخلو الصحف السعودية من خبر يومي عنها ، وقال : أعتقد أن إنجازات الجامعة أكثر بكثير مما ينشر في الصحف.

وأكد الدكتور زهير السباعي على أن اللقاء الوطني كان جيدا ويتسم بالوضوح والشفافية ، وقال : أنا متفائل بتحقيق مطالبنا من الجامعات ، ولكن نريد قدرا كافيا من اللامركزية في الجامعات ، وتنشيط البحوث ، وتشجيع القطاع الأهلي ، وهي مسألة طرحت بوضوح وشفافية في اللقاء .

ورأى الدكتور سعد مارق أن اللقاء الوطني تغير صوب المساهمة في تطوير المجتمع ومناقشة هموم التعليم هو جزء من هذه المنظومة .

وعن آلية اختيار المشاركين في اللقاءات الوطنية أكد الدكتور نصيف أن المركز يستعرض مجموعة كبيرة من الأسماء المتخصصة في الموضوع الذي تتم المناقشة فيه من خلال مركز المعلومات بالمركز، ويحرص المركز على دعوة جميع فئات المجتمع ، ومن جميع مناطق المملكة، ومن الرجال والنساء، ثم عنصر الطلاب والطالبات .

وطالب الدكتور زهير السباعي بدعم القطاع الأهلي ودعم المعاهد الأهلية لأنها – فيما يرى – أقل كلفة من المعاهد الحكومية ، وتساءل لماذا لا تعطى الفرصة للقطاع الأهلي ، وتقوم الحكومة بدفع رسوم الطالب إذا ثبت أن تكلفة التعليم في القطاع الأهلي أقل من القطاع الحكومي؟ وأكد على أن القطاع الأهلي نشط اليوم، وأن دوره موجود ولكن لابد من وضع معايير له من قبل الدولة .

المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 30-11-2006, 02:10 PM   #7
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي جلسة التعليم الفني

جلسة التعليم الفني: السياسات والخطط التعليمية.. دعوات للاهتمام بالتعليم الفني للبنات وقيام حملات إعلامية للترغيب في العمل المهني
الدكتور علي الغفيص: تخصيص 9 مليار ريال لإنشاء وتطوير 49 كلية للتعليم المهني و 142 معهدا مهنيا في كافة مناطق المملكة




أكد محافظ المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص على أن الدولة قد خصصت 9 مليار ريال من فائض الميزانية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وذلك لبناء وتطوير 49 كلية للتعليم الفني و142 معهدا مهنيا ، وقال: لا شك أن هذه البنية توفر بيئة متميزة بعد انتهاء هذه المنشآت بعد خمس سنوات ، وأوضح أن نظام المؤهلات المهنية ، والفحص المهني نتيجة محصلة تجارب دولية ، وخطط واستراتيجيات .

جاء ذلك خلال الجلسة الحادية عشرة التي عقدت صباح اليوم الخميس وخصصت للتعليم الفني : السياسات والخطط التعليمية ، والتي أدارها معالي الدكتور راشد الراجح، وقد ركزت المداخلات في هذه الجلسة على ضرورة الاستفادة من مخرجات المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني في سوق العمل خاصة في القطاع الخاص، وأن يتم وضع بعض المواد الفنية في العليم العام، كما طالبت بعض المداخلات بالاهتمام بالتعليم الفني للبنات ، وبالقيام بحملات إعلامية لبيان أهمية العمل المهني والتدريب الفني .

ومن المداخلات التي جاءت في هذا المجال ما طرحته د. مريم التميمي التي أكدت على ضرورة إدخال بعض تخصصات التعليم الفني في التعليم العام، وأن تكون هناك حصة في المدارس للتدريب على المهن الضرورية ، ورأت أن إدخال التعليم الفني في تعليم البنات يحتاج إلى حكمة ودقة ، وقالت: يمكن أن نلحق التعليم الفني بالاقتصاد المنزلي شريطة أن تدرس المهن الرقيقة التي تلاءم المرأة، وتمنى د. مهدي بخاري على المسؤولين في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني القيام بحملة إعلامية تبين الدخل المادي الذي سيحصل عليه من هذه المهنة ، وضرب مثالا على ذلك بالحملة الإعلامية التي كان شعارها:" قوة العبور إلى الغد" وتمنى أن تكون الحملة الإعلامية عن العمل المهني بهذه القوة من مختلف وسائل الإعلام.

وذكرت تنوير الهندي أن من قمن بالتدريب على تصميم الحلي ، وصياغة الذهب ، وصناعة المجوهرات من البنات لم يجدن وظائف لهن من خلال ديوان الخدمة المدنية ، وأن القطاع الخاص لم يقم بتبني هذه المخرجات، ودعت إلى نقل الإشراف على بعض المواد المهنية للبنات إلى المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني. وقد تحدث محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص عن دور المؤسسة في التدريب المهني ، وقال إن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالتعليم المهني وترجم ذلك بتخصيص 9 مليار ريال لإنشاء وتطوير 49 كلية للتعليم المهني و 142 معهدا مهنيا في كافة مناطق المملكة ، ولا شك أن هذه البنية توفر بيئة متميزة بعد انتهاء هذه المنشآت بعد خمس سنوات ، وهذه الاعتمادات قائمة من فائض الميزانية الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله - . وأوضح الغفيص أن جميع المداخلات في هذا اللقاء واللقاءات التحضيرية تمثل رؤى وأفكارا قيمة أخذت المؤسسة ببعضها ، وبعضها الآخر يحتاج بحثا ودراسة .

وأضاف الغفيص خلال كلمته في الجلسة أن المؤسسة تستفيد من التجارب العالمية ومن الدراسات الخاصة في مجال التعليم المهني ، بمعنى أن كل برنامج ينفذ يبنى على خطط واستراتيجيات واستطلاع تجارب دولية ، وأن نظام المؤهلات المهنية والفحص المهني حصيلة تجارب دولية ، وأن المؤسسة تقوم أيضا بالتدريب العسكري المهني ، حيث أبرز اللواء الركن محمد أبو ساق في مداخلته أهمية هذا التدريب من خلال البرنامج الذي يعقد بين المؤسسة العامة للتعليم الفني والمؤسسات العسكرية وقد تم التوسع في هذا البرنامج . وأشار الغفيص إلى أن المؤسسة انتهجت التدريب في السجون ، حيث قامت المؤسسة بتوجيه من وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بإنشاء معاهد تدريبية داخل السجون ، ويعامل الخريج معاملة المتدرب خارج السجن . وأوضح الغفيص أن هناك إستراتيجية شاملة للتدريب الفني والمهني أقرها مجلس الشورى ، وأن المؤسسة أعدت إستراتيجيتها الخاصة المنبثقة عن الإستراتيجية الشاملة وأبرزها ضرورة بناء شراكات إستراتيجية مع القطاع الخاص والقطاعات التدريبية في دول متقدمة لها تجارب ثرية في هذا المجال .

وتحدث د. خالد أبا الخيل عن وجود 30 ألف مدرب ومدربة يعملون في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني التي تعد خريجين من التخصصات الهندسية والتقنية ورأى أن المؤسسة تحتاج إلى صلاحية أكبر في اللوائح حتى تستطيع تقديم معايير نوعية للجودة. أما د. حمد بن عقلا العقلا فقد أشار إلى موضوع الثقافة الإعلامية المهنية وذكر أن المؤسسة تنسق مع كل الأطراف في هذا المجال ، وذكر أن المؤسسة قامت السنة الماضية بطرح حملة :" العمل" إعلاميا وكان لها أصداء كبيرة .. وطالب العقلا بتقديم جرعات إعلامية مكثفة ومتواصلة لتثقيف النشء على المهن المختلفة . وتحدث أخيرا د. ماجد بن عبدالعزيز المقبل عن أن المؤسسة ركزت على الاطلاع على التجارب الدولية في هذا المجال المهني ، وعلى استقراء احتياجات سوق العمل النسائي ، واختيار التخصصات المناسبة للمرأة وتحديد الهيكلية الملائمة للتدريب المهني للبنات ، والحرص على أن تكون نقلة تدريب البنات نقلة إستراتيجية من خلال خطة انتقالية لمدة 4 سنوات ، ورفع التأهيل المهني للبنات ليوازي تدريب البنين ، وقد تم تحديد ( 23 ) تخصصا تقنيا موزعا على ( 8 ) برامج تدريبية متوسطة وقصيرة المدى ، وقد بدأنا فعليا المرحلة الثانية من التدريب.
المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 01-12-2006, 03:28 PM   #8
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي

المرأة شريك رئيسي ومشاركتها أثرت اللقاء
وفاء التويجري: توصيات اللقاء تدعم أصحاب القرار لرسم منحنى آخر لتعليمنا


أكدت وفاء التويجري رئيسة القسم النسائي بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أن اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري شهد مناقشة عدد من الموضوعات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية في المملكة وتدعم أصحاب القرار من أجل اتخاذ الخطوات التي تساعد في رسم منحنى آخر يتفق مع المتغيرات والتحولات المحلية والعالمية، وأشارت التويجري إلى أن اختيار موضوع التعليم للحوار الوطني السادس جاء ليعكس أهمية التعليم ودوره الذي يعتبرا لركيزة الأساسية في بناء التطور والتنمية. وأبدت وفاء التويجري ارتياحها الكبير للمشاركة النسائية الفاعلة في اللقاء وقالت لقد أثرت هذه المشاركة جلسات اللقاء وعبرت عن وجهة نظر المرأة حيال القضايا التعليمية والتي تعتبر المرأة شريكا رئيسيا فيها حيث تضمنت عدد من المشاركات على أوراق عمل وبحوث إضافة إلى المداخلات البناءة وبينت بان الحوار اتسم بوعي كبير واحترام للآخر رغم الاختلاف حيال القضايا المطروحة0
المالكي غير متواجد حالياً  
قديم 01-12-2006, 03:31 PM   #9
المالكي
Alidresi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,491
المالكي is on a distinguished road
افتراضي

البيان الختامي للقاء الوطني السادس للحوار الفكري
التعليم: الواقع وسبل التطوير في منطقة الجوف خلال الفترة من 7 ـــ 9 ذو القعدة 1427هـ





ثمن المشاركون والمشاركات في اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري ما حظي به التعليم في المملكة العربية السعودية من مكانة واهتمام منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ رحمه الله ـــ ويذكرون بالفخر النقلات الكبيرة في مسيرة التعليم والتطوير المنشود في وسائله وآلياته، والجميع يثمنون لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـــ حفظه الله ــ القرارات الأخيرة لتأسيس عدد من الجامعات في مناطق المملكة وإنشاء جامعة متخصصة في مجال العلوم والتقنية، مع توظيف جزء من الوفر في ميزانية الدولة لمجال التعليم وإنشاء المباني للمؤسسات التعليمية.
أن الإسلام وهو المنهج الشامل لحياتنا ـــــ هو المنطلق لمنظومة التعليم سياسة ومنهجاً، وممارسة، أن التعليم يعد الركيزة الأساسية والعامل المشترك للتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وأحد الدعامات الرئيسة لتعزيز الوحدة الوطنية، وتقوية الجبهة الداخلية، والمواجهة الملائمة للتحديات كافة، أن التطورات المتلاحقة في شتى المجالات تتطلب الاستفادة من معطيات العصر والتقنيات الحديثة، مع المحافظة على الثوابت والمكتسبات.

ولقد لقد استطاعت المملكة ــ بحمد الله ـــ في وقت قياسي، على الرغم من التحديات والصعوبات، تحقيق إنجازات كمية ونوعية كبيرة في مختلف جوانب التعليم، مما أسهم في تعزيز التنمية الشاملة في المملكة، إلا أن ثمة متغيرات محلية وعالمية تستلزم مراجعة واسعة ورؤية جديدة لتطوير التعليم.
ولعل من أبرز هذه المتغيرات ما يأتي:

التكيف الاجتماعي السليم مع المتغيرات الاقتصادية والسكانية الكبيرة، والتطور الكبير في مجال تقنية المعلومات والاتصالات والحاجة إلى توظيفها في مؤسسات التعليم، والانفتاح الإعلامي والثقافي وتأثيره في العملية التربوية.

وهذه التحديات والمتغيرات تتطلب عملاً علمياً ينبثق من رؤى مشتركة بين مفكري المجتمع ومثقفيه من جهة، والقائمين على العملية التعليمية من جهة أخرى تسهم في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته.
وقد ناقش المشتركون واقع التعليم وسبل تطويره، وفي ضوء " تحليل المحتوى" لتقارير الرصد للقاءات الحوارية في المناطق، التي شارك فيها أكثر من ألف مشارك ومشاركة يمثلون جميع شرائح المجتمع تم التوصل فيها إلى تحديد واقع التعليم و التحديات التي تواجهه متمثلة في المحاور الآتية:

السياسات والأنظمة والأهداف والخطط، والمناهج والمقررات والأنشطة، والجودة والكفاءة وتقويم الأداء، والقبول والطاقة الاستيعابية، والمباني والتجهيزات والتقنيات التعليمية، واختيار القائمين على العملية التعليمية وتطوير أدائهم، وطرائق التدريس وأساليب التقويم، والبحث العلمي والدراسات العليا، والتمويل والعلاقة مع القطاع الخاص.
ويؤكد المشاركون والمشاركات ضرورة مراجعة واقع التعليم، وتبني إستراتيجية وطنية مشتركة لتطوير التعليم العام والعالي والفني بجميع مكوناته وعناصره ترتكز على التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمتغيرات المحلية والعالمية تتضمن مراجعةً لسياسة التعليم، والاستمرار في مراجعة المناهج والمقررات الدراسية وتطويرها، والارتقاء بالمستوى الوظيفي للمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس، وتوفير المباني والتجهيزات التقنية، وتفعيل برامج التقويم واعتماد الجودة، وبالذات تقويم أداء مؤسسات التعليم ومخرجاته من قبل جهات مستقلة، والارتقاء بالبحث العلمي، وإسناد مهمة تنفيذ بعض برامج التعليم الجامعي والفني والتقني إلى القطاع الخاص والأهلي، والإفادة من التجارب العالمية المتميزة في هذا المجال.

ونظراً لتقارب وجهات النظر بين المشاركين والمشاركات في هذا اللقاء ومسؤولي التعليم عن قضايا التعليم وسبل تطويره ، وثقة من المشاركين بقدرة مؤسساتنا التعليمية علمياً ومهنياً على تطوير التعليم وإصلاحه، فقد رأى المجتمعون تسليم وثائق هذا اللقاء واللقاءات التحضيرية إلى مسؤولي وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي ، والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني.
وتشمل هذه الوثائق ما يأتي: الرصد العلمي لما طرح في جميع اللقاءات، والتوصيات المقدمة من المشاركين، والدراسات والمداخلات المكتوبة، والتسجيل الصوتي والمرئي لمضامين الحوار والندوات وورش العمل.

ويدعو المشاركون والمشاركات هذه الجهات إلى دراسة هذه النتائج والإفادة منها؛ .لما تحتوي عليه من آراء نخب من مثقفي المملكة ومثقفاتها والعاملين في المجالات التعليمية والتربوية وبعض شرائح المجتمع من ذوي العلاقة على جميع المستويات.
وفي ختام اللقاء يتشرف المشاركون والمشاركات واللجنة الرئاسية بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني برفع أسمى معاني الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وإلى سمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود على الدعم والرعاية. كما يرفعون شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف على دعمه ومساندته إقامة هذا اللقاء، كما يشكرون وزارة الثقافة والإعلام على جهودهم في تغطية فعاليات اللقاء والأجهزة الإعلامية الأخرى، وجميع أهالي منطقة الجوف العزيزة، ويتوجه الجميع إلى المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا وقيادتنا الرشيدة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والله ولي التوفيق.

حرر في منطقة الجوف يوم الخميس 9 ذو القعدة 1427هـ، الموافق 30 نوفمبر2006م.
المالكي غير متواجد حالياً  
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نتائج المبارة الوطنية العاشرة بينبع الصناعية الجواد ارشيف الهيئة الملكية 4 14-12-2006 05:24 AM


الساعة الآن 10:47 AM

جامعة نجران

Website Traffic Tracking

الموقع حاصل على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المشاركات تعبر عن رأي أصحابها وليس بالضرورة رأي إدارة الموقع