خدمـات خاصة :   |  استرجاع كلمة المرور   |   طلب كود تفعيل العضوية   |   تفعيل العضوية   |   للإعلان   |  مركز التحميل







العودة   منتديات ينبع الصناعية > مدينة ينبع الصناعية > ارشيف مدينة ينبع الصناعية > منتديات عامة > ديوانية ينبع الصناعية

ديوانية ينبع الصناعية منتدى عام

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-04-2011, 08:09 AM   #1
البراشي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 24
البراشي is on a distinguished road
B6 الشباب وسوق العمل

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولى التوفيق لأقوم سبيل وسند , سبحانة قضى ان كل انسانبكسبه مرتهن واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك لة واشهد ان نبينا محمد عبداللهورسوله , اخشى البرية فى السر والعلن , وعلى صحبة منابع الفضل والسنن وكل بالثناءقمن , والتابعين ومن تبعهم باحسان ماتعاقب الزمن.
أمااا بعد ... فان للعمل اهميةكبيرة سواء للفرد أو المجتمع أو الدول،فان الدول والمجتمعات تقاس جديتها وتقدمهاباهتمامها بالعمل، والدول المتقدمة في العصر الحاضر لم تصل إلى هذا المستوى منالتقدم في العلوم والفضاء والتقنية إلا بجدية أبنائها في العمل، وأسلافنا المسلمونالسابقون لم يبنوا حضاراتهم الإنسانية الكبيرة إلا بإخلاصهم في العمل، ولقد حصلالتراجع والتأخر للمسلمين في الوقت الحاضر لعدم جديتهم في العمل مع أن الدينالإسلامي يحث على العمل الجاد، فالإسلام اعتبر العمل حق لكل مسلم، وحارب البطالةلآثارها السلبية على المجتمعات والأسر، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما جعل العملالمفيد من أسباب الثواب وزيادة الحسنات، وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآياتالتي تتعلق بهذه المعاني ومن ذلك {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًافَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} وقولهتعالى(وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَقَلِيلاً مَّا تَشْكُرُون) كما أن السنّة الشريفة تضمنت العديد من النصوص التي تحثعلى العمل والكسب الحلال (ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده).. وقولهصلى الله عليه وسلم (من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له ) والإسلام لا يفرقبين أنواع العمل بحيث يكون نوع منها لفئة معينة من المجتمع ونوع آخر لفئة أخرى منالمجتمع ، وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض الأعمال والصناعات المفيدة بدون أنيقصرها على فئة محددة، فقد نوه القرآن الكريم بمادة الحديد التي لها دور اليوم فيمجال الصناعة {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُلِلنَّاسِ} كما أشار إلى أن صناعة اللباس في قوله {وَمِنْ أَصْوَافِهَاوَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} وبصناعة السفن (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَ)كما أشار إلى الزراعة {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُالزَّارِعُونَ} ولقد كرم الإسلام العاملين ولم يستعيب أي نوع من العمل الشريف، فقدرفع الزكاة عن آلات المحترفين وخفف الجزية عن ذوي الصناعة والزراعة.. وقد كانأنبياء الله ورسله يعملون في مهن مختلفة، فقد كان آدم عليه السلام يعمل في الزراعةوداود عليه السلام في الحدادة ونوح عليه السلام في التجارة وموسى عليه السلام فيالكتابة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الرعي والتجارة، كما أن من الصحابةالكرام من امتهن التجارة كأبي بكر الصديق، والحدادة كحباب بن الإرت والرعي كعبداللهبن مسعود، وصناعة الأحذية كسعد بن أبي وقاص والخدمة كبلال بن رباح والخياطة كالزبيربن العوام، وفي هذا المجال يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أنيلأرى الرجل فيعجبني فأقول أله حرفة فإن قالوا لا سقط من عيني).. وفي الإسلام لميعيب العمل باي وجهن من الوجوه و يعتبر العمل ضرورياً إذا كان القصد منه اكتسابالرزق،ولا يستطيع المرء العيش بقية حياتة وهو يمد يدة الى الناس .. وذلك لأنالمحافظة على سلامة البدن أمر واجب لكون ذلك وسيلة للبقاء والذي يؤدي للغاية التيخلق الإنسان لها، وهي عبادة الله التي تؤدي إلى رضاء الله وثوابه {وَمَا خَلَقْتُالْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أما إذا كان الهدف من العمل هو الاكتسابلقضاء دين أو للإنفاق على العائلة فإنه يعتبر واجباً لأن أداء حقوق الإنسانوالإنفاق على الزوجة والأولاد والوالدين ونحوهم ممن هم تحت إعالته أمر واجب {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْمِمَّا آتَاهُ اللَّهُ}.. أما إذا كان الهدف من العمل هو الزيادة من الكسب الحلالأو التعفف عن سؤال الناس فهو أمر مستحسن، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ..... (رحم الله امرءاً اكتسب طيباً وقوله ) نعم المال الصالح للرجل الصالح كمايقول عليه الصلاة والسلام .....
فان سوق العمل نوع من انواع الاسواق الاقتصاديةيوجد فية الباحثين عن العمل فلبد للمسلم ان يكون احد هاولاء العاميلن وتوجد فى هذىالسوق ايضاً عروض العمل فيلتحقون بها ويوجد ايضاُ
فيi اصحاب الشركات الذينيختلقون مكان العمل ويبحثون عن اليد العاملة .
وهنالك نموذج لسوق العمل ولكنةمثالي .
أ- صاحب العمل:
1
صاحب العمل والموظف يكونون احرار في اختياراتهم. 2- صاحب العمل يعطي حرية الاختيار لمرشح العمل, والموظفون لا يستقيلون من فرصةالعمل.


ب- توجد منافسة قوية بين اصحاب العمل حول المنتجات وبين الموظفينحول العمل: (تعتبر هذه المنافسة ذات وضعية تطورية صحيحة). 1- سوق العمل يجب أن يكونشفافا(كي نعلم اين يكون العمل واين لا يكون).
جـ - الــتــــنــقـــــــل بينالمنـــــاطـــــق :
1-
اذا لم يكن هناك عمل في مدينة معينة نبحث عنه في مدينةأخرى كي نحصل على ظروف حياتية أفضل. 2- من بين المتعلمين الطموحون هم أكثر تنقلا. 3- عادة ما تصنع عراقيل بوجه المتنقلين. 4- ارتفاع اسعار المساكن في المدينة منشانه ان يعيق حركة التنقل في سوق العمل.
د - رســوم العـــمــل للعامل:
1-
من السهل التكيف مع العرض والطلب بدرجات متفاوتة. 2- المرونة المحدودة من قبلنقابات العمال. 3- النسبية في اعتمادها على البلد.
متطلبات وأساليب النهوضبتشغيل الشباب في ضوء احتياجات سوق العمل المتغيرة
يعتبر النهوض بتشغيل الشبابعموما وحملة الشهادات العلمية من الضرورات التي تفرضها معطيات العولمة ومتغيرات سوقالعمل المعاصر.
وتتفاعل مشكلة تشغيل الشباب مع معطيات الواقع التعليمي والتدريبيومدى استجابته لمتطلبات سوق العمل المعاصر بكل ما تعنيه من تغير متسارع نحوالمعلوماتية المؤطرة بعولمة الاقتصاد.
وفي هذا السياق فإن التوجه الرقميالمعلوماتي وتقنيات الاتصالات (I.C.T) قد صار أكثر رخصا وسرعة وتنوعا وكثرة فيالمعلومات ، وهذا لا يجاريه بالطبع التأهيل والتعليم الشهائدي.
إن المعطياتالاقتصادية المعاصرة بما في ذلك حرير التجارة العالمية والمرجعية المعلوماتيةللاقتصاد أدى ويؤدي إلى تغيرات جوهرية في عالم العمل وفي خلق وظائف من نوع غيرمسبوق وتقليص


وظائف وفرص عمل كانت لها أهميتها ، وكذلك في محتوى وشكلالعمل ومواقعه وطبيعة عقود العمل والمهارات المتجددة وسواها ، ومن هنا تبرز الحاجةوبشكل ملح إلى التحديد الدقيق لمتطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوءاحتياجات سوق العمل المعاصر بل وحتى المستقبلي.
في هذه الورقة سيتم مقاربة موضوعمتطلبات وأساليب النهوض بتشغيل الشباب في ضوء الاحتياجات المتغيرة لسوقالعمل.
أولا: منطلقات أساسية
إن مقاربة وتحديد متطلبات وأساليب النهوض بتشغيلالشباب وربطها بالاحتياجات السريعة التغير لسوق العمل هي من المقاربات ذات الأبعادالاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتداخلة ، فمن جهة البعد الاجتماعي تتواصلالمقاربة مع الآثار الاجتماعية لبطالة الشباب وهي باهظة التكلفة اجتماعيا وأمنيا،ومن جهة البعد الاقتصادي فيه مؤثرة على أداء الاقتصاد ومخلة بالمقدرة التنافسيةللاقتصادات الوطنية، ومن الوجهة السياسية تقي القرار السياسي لحل المشكلة والتقليلمن تبعاتها حتى مع وجود احتمالات التكلفة الاقتصادية العالية وزيادة الأعباء علىالاقتصاد والاتفاق العام.
وفي كل الأحوال تقارب مسألة تحديد متطلبات النهوضتشغيل الشباب ومدى استجابتها للاحتياجات السريعة التغير لسوق العمل في إطارالمنطلقات الآتية: 1- إن توفير فرص العمل ليس مسئولية الدولة فقط بل هو عمل مشتركبين القطاع الخاص وبين القطاع الرسمي ،وتعني الشراكة نا توسيع قاعدة الملكية وتوفيرالمرجعية القانونية الداعمة.
2-
أفرزت التجارب الدولية العديد من البرامجالناجحة في تلبية متطلبات تشغيل الشباب من خلال عدة آليات منها تدريب المبادرينوإقامة الحاضنات ودعم وتيسير تأسيس المشروعات الصغرى وإيجاد آليات للشراكة بينالقطاعين العام والخاص وهو ما سيتم تناوله بالتحليل لاحقا.
3-
تواجه فكرة الحصولعلى الشهادة العلمية ووضع نهايات للتعليم تحديات كثيرة منه أنه لايمكن الاكتفاءبعدد محدود ن سنوات التدريس وتوظيفها للعمل بقية العمل وصارت الدعوة أكثر إلحاقاللتعليم والتدريب المستمر والتحويلي وسواها.
4-
تبرز الحاجة إلى التوجيهوالإرشاد المهني للشباب ليكونوا أكثر إدراكا لفرص العمل المتاحة والمبادرات الخلاقةمن خلال مرجعية معلوماتية تربطهم بأحدث المستجدات في سوق العمل وفق آليات دعمالمشروعات الصغرى وحاضنات الأعمال.
5-
ينظر إلى تحديد متطلبات وأساليب النهوضبتشغيل الشباب في إطار ارتباط فرص العمل ذات الإنتاجية العالية بأحدث تقنياتالمعلومات والاتصالات (I.C.T) والتوسع في تطبيقها في كافة مجالات النشاط الاقتصادي، وهنا يشير تقرير منظمة العمل الدولية إلى معدلات التوظيف وفرص العمل عالية جدا فيالبلدان التي تستخدم تقنيات الاتصالات والمعلومات المتطورة ، ويؤكد التقرير المذكورعلى أن الدول التي سحلت تطورا عاليا في الإنتاجية في حقبة التسعينات من الألفيةالثانية هي الدول التي استخدمت وعلى نطاق واسع تقنيات الاتصالات والمعلوماتالمتطورة ، وهي أيضا الدول التي ارتفعت فيها معدلات التوظيف والتشغيل بشكل أكبر،وكذلك سجلت أعلى انخفاض في معدلات البطالة مع تنامي مؤشرات استخدام شبكات المعلومات (إنترنت).
6-
إن استخدام التكنولوجيا المتطورة في الاتصالات والمعلومات يرتبطأيضا بخلق نماذج جديدة لفرص العمل وإلغاء نماذج تقليدية ، وبالتالي وكما أشار تقريرمنظمة العمل الدولية فإن المشكلة ليست فقط في حل مشكلة تشغيل الشباب وخاصةالخريجين، بل وأيضا فيما سيتم القضاء عليه من أنظمة وفرص عمل تقليدية التي ستهجرمقدرتها على المنافسة.
7-
ترتبط فرص العمل الجديدة بخلق مهام وظيفية غير مسبوقةمثل التعامل مع مواقع لمصممين على شبكة الإنترنت (***page designers)أو موقع العمالتحت الطلب أو غيرها من الوسائط.
8-
من خلال فعاليات الإنترنت والبريد الإلكترونيصار العمل مستقلا عن المكان ، وبرزت طرق جديدة للعمل ، وفي سياقها تنامت حركةالتوظيف الذاتي (self compleyment) وزاد عدد الذين يتعاملون مع أكثر من مشروع ذاتيوخاص، وفي هذا السياق صار الاقتصاد والتشغيل الرقمي (digital economy and labor (D.E.L) وأصبح نصيب التشغيل الذاتي والعمالة المؤقتة في نمو متزايد مع تزايدالمهارات والقيمة المضافة.
9-
تتوجه فرص العمل إلى ما يعرف باستقلالية العمل عنالروابط المكانية والقطرية تحت ما يعرف بالعمل عن بعد (Teleworking) والذي يعنيانتقال الأعمال من مجالها المكاني إلى مجالها البشري أينما وجد، وهذه أثبتت وفقاللمعلومات المتاحة من منظمة العمل الدولية انتشارا واسعا لفرص العمل خاصة التيتتيحها الدول الصناعية المتقدمة وكمثال على ذلك فإن أثر من 1,3 مليون عامل يشتغلونبهذه الطريقة (employed in call) في إطار الاتحاد الأوربي في سنة 2003 ، في حين كانهذا العدد 670,000 عامل عام 2001 ، وعلى المستوى العالمي يتوقع أن تصل فرص العمل عنبعد إلى 12 مليون فرصة عمل بحلول عام 2006.

وعندما ناتي طرح سوالاً هل يفتقرسوق العمل الى المواطنين المؤهلين لمواجة خطط التنمية ؟
فلقد اجاب الدكتور فايضالعنيزي الباحث والمستشار فى مجال الادارة والتطوير بأن المشكلة الرئيسية في كيفيةتنمية الموارد البشرية السعودية تتمثل من خلال دور الكليات التقنية والدعم الذيتقدمه مشيراً إلى أن المساهمة وتحمل المسؤولية في إعداد الكوادر الإدارية والفنيةوإعدادهم إعداداً يؤهلهم للعمل في القطاعين العام والخاص أحد المتطلبات الرئيسيةلعملية التنمية مضيفاً إلى أن تنمية القوى البشرية تعني تنمية الطاقات والمعارفوالقدرات الموجودة في أفراد المجتمع حتى يمكنهم المساهمة في تحديث وتطوير البناءالإنتاجي له؟ لذا لا بد من الإشارة إلى أن التنمية الاقتصادية أيضاً هي شرط ضروريلتنمية الموارد البشرية لكونها توفر التمويل اللازم لتنفيذ خطط وسياسات تنميةالكفاءات. وأضاف العنزي بأنه يمكن تحقيق الجودة في تنمية الموارد البشرية بأساليبعدة منها : التعليم والتربية، والتدريب أثناء العمل، والتطوير الذاتي وأخيراالعناية بالصحة والتغذية، أما فيما يتعلق بوضع القوى البشرية في المملكة العربيةالسعودية، فأشار الدكتور العنزي بأن سوق العمالة الوطني تلازمه بعض الخصائص منها : قلة عدد المواطنين اللازمين لمواجهة احتياجات خطط التنمية، وعجز السوق عن تغطيةالطلب المتنامي إلى المهارات المهنية والحرفية الوطنية وتعاظم الطلب على العمل فيالقطاعين العام والخاص بالإضافة إلى تفضيل العمالة الوطنية العمل في القطاع الحكوميوغير ذلك.
وأبان العنزي أن من بواعث الاهتمام بقطاع الصناعة بالمملكة هي تعريفالمجتمع السعودي بالتطور الصناعي الجديد في العالم، مشيراً أن هذا التطور هو منمسؤوليات وزارة التجارة والصناعة ولا بد من أن يأخذ اتجاهين منها إدخال التطويروالتحديث على الصناعات القائمة، الأمر الآخر في إدخال صناعات جديدة تعتمد علىالتنمية الحديثة والمتطورة.
وأوضح العنزي أن من معوقات التصنيع في المملكة هيقلة الأيدي العاملة الوطنية المدربة وقلة الموارد الطبيعية والتكلفة الباهظة فياستيرادها، وضعف السوق المحلي على امتصاص الإنتاج الوطني فضلا عن رغبة المستهلك فيالإنتاج الخارجي. وفي ختام حديثه شدد الدكتور العنزي على أهمية ابتكار مشاريعتطويرية جديدة تهتم بالقوى البشرية السعودية من خلال الاهتمام بالتوصيف الوظيفيوتطبيقه وتطبيق نظام الأجور والحوافز وكذلك الاهتمام بالتدريب مشيراً إلى الواقعالحالي للعمالة في المملكة يشير إلى ازدياد العمالة المحلية غير المؤهلة بشكل جيدوواقع سوق العمل والبطالة هي أكبر دليل على ذلك.
الحل ليس سهلا ويحتاج لعلاج منجذور المشكلة يتمثل فيد",وارى ان "
تشجيع الاستثمارات التي تؤدي إلى زيادةالمصانع والمشروعات مما يزيد من فرص العمل.-1
القضاء على مشكلة الانفجار السكانيالذي يبتلع كافة جهود التنمية.-2
الاهتمام بتحسين النظام التعليمي مما يوفرالعمالة الماهرة المدربة.-3
تشجيع المشروعات الصغيرة الصناعية والزراعيةوالخدمية، ودعمها من قبل -4الدولة لتشجيع الشباب على الإقبال على هذه المجالاتالجديدة.
تشجيع العمل الحر لتغيير الفكر الذي كان سائدًا وهو أن الحكومة هيالمسئولة عن تشغيل الخريجين.-5
تحسين النظام الاقتصادي.--6
وعلى الجانبالآخر، يرى الشباب الذي يعاني من تلك المشكلة أن الحل يتمثل في أكثر من شكل،منها""

توفير فرص عمل جديدة للشباب؛ وهذا هو الحل الأمثل الذي تعلنه كافةالحكومات المتتابعة.-1
تشجيع الاستثمار الذي سيؤدي إلى نمو فرصالعمالة.-2
تخفيض الأجور لبعض الموظفين ذوى الرواتب العالية والتي لا تتناسب 3-تمامًا مع مجهوداتهم ومهاراتهم وبالتالي سينعكس ذلك على زيادة في الميزانية تؤديبدورها إلى زيادة في توفير فرص العمل-4
تقديم سن التقاعد وتوفير أماكن كبار السنللجيل الجديد-5
تشجيع الهجرة إلى الخارج للبحث عن فرص عمل-6
قد لا تكون هذههي جميع الحلول لكنها تسهم بشكل كبير لحل مشكلة
تــــم المــقـــال وربـنــاالمــحــمـــودُ ولــه المــكــارم والــعـلا والــجــــودُ
البراشي غير متواجد حالياً  
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العمل التطوعي زحفان قضايا إجتماعية 6 31-07-2008 08:46 AM
العلم....القلم....الحلم.....الظلم $بنوتة كيوت$ ديوانية ينبع الصناعية 2 24-12-2007 12:21 AM
العلم .. الحلم .. القلم ... الظلم >>No0ony<< الواحه الادبية 1 05-02-2007 02:52 PM


الساعة الآن 09:05 PM

جامعة نجران

Website Traffic Tracking

الموقع حاصل على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المشاركات تعبر عن رأي أصحابها وليس بالضرورة رأي إدارة الموقع