خدمـات خاصة :   |  استرجاع كلمة المرور   |   طلب كود تفعيل العضوية   |   تفعيل العضوية   |   للإعلان   |  مركز التحميل







العودة   منتديات ينبع الصناعية > مدينة ينبع الصناعية > ارشيف مدينة ينبع الصناعية > شركات سابك > قسم التوظيف والسعوده

قسم التوظيف والسعوده وظائف شاغرة , روابط التسجيل , تنمية الموارد البشرية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2004, 03:32 PM   #1
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
Thumbs up تدريب ذاتي على مهارات الاتصال (أهم المهارات)

التدريب الذاتي لمهارات الاتصال والتفاعل مع الآخرين


سأبدأ في هذا الموضوع بمهارات هي الأهم والأول في النجاح في حياتك المهنية والاجتماعية والشخصية.
فالاتصال هو أول مهارة يتعلمها الإنسان منذ نعومة أظافره، وهو أهم مهارة ينمو معها وبها المرء حتى أخر لحظة في حياته وخاصة عندما يرحمه الله تعالى فينطق بالشهادة قبل خروج الروح من جسده الفاني.

والاتصال يكون بالكلام والاستماع والقراءة والكتابة والإشارات والحركات، فهو أساس التواصل مع الآخرين والتفاعل معهم، والإحساس بمشاعرهم ورغباتهم وتوصيل مشاعرك ورغباتك إليهم.

والأديان والعبادات كلها أتت من خلال الاتصال، والوحي والآيات أيضا، والتعاون والمحبة، والتفاهم والتعلم، والإدراك والفهم كلها تعتمد على الاتصال.

وسأقسم هذا الموضوع إلى أبواب ومشاركات ليستفيد المشاركين والمشاركات من فهم الاتصال والإلمام بعوامل وعناصر وأساليب الاتصال الفعال والتفاعل مع الآخرين ومن خلال استخدام مهارات الاتصال المختلفة.
كما وسأقدم من حين لآخر بعض التمارين الذاتية. وبعد كل مشاركة أو باب أرجو من القراء والقارئات أن يتواصلوا معي من أجل إثراء هذا الموضوع والذي يهدف أولا وقبل كل شيء إلى مساعدتكم على التطوير الذاتي والذي يعتمد على المتابعة والمشاركة.

إن هذا البرنامج (التدريب الذاتي في مهارات الاتصال) مشتق من عدة دورات تدريبية قدمتها، ومنها دورة تدريبية قدمتها لسابك بالرياض عام 1421هـ باللغة العربية، ودورة تدريبية قدمتها في منتدى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي والثقافي بجوهانسبرج في 1423هـ باللغة الانجليزية، وللبنك الإسلامي للتنمية.

وبالإشارة إلى ما تقدم من أهمية مهارة الاتصال على المهارات الأخرى أود التأكيد على أن الاتصال الفاعل والفعال هو أساس نجاح الحياة على الأرض. فبالكلام الحسن والنقاش الهادف والحوار الفعال والخطابة الجيدة والاستماع والإنصات يفهم الناس ويتفاهمون ويتبادلون الآراء والأفكار والمشاعر ...الخ. وبالاستماع الجيد والقراءة الجيدة يدرك المرء الحقائق وتتبين له المواقف وتتضح له الرؤية ويحسن التقدير والتفكير.

يقول الحق تبارك وتعالى:
(الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب)
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا)
(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ...) صدق الله العظيم
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	منار في البحر.gif‏
المشاهدات:	204
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	175  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر

التعديل الأخير تم بواسطة د. ملائكة ; 09-02-2004 الساعة 03:37 PM
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 09-02-2004, 03:51 PM   #2
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي أولا:

(1) التقديم:

المرء الأمين والصادق والواضح وصاحب الأخلاق الحميدة والكيس والمتزن والمتواضع ...الخ يصدقه الناس وينصتون إليه ويقبلون على حديثه. ولقد قدم لنا الدين الإسلامي دوافع قوية للاتصال الفعال.

هدي الشريعة الإسلامية السمحاء في مكارم الأخلاق والكلام والاتصال.

فيما يلي بعض من الآيات والأحاديث عن مكارم الأخلاق والكلام والاتصال:

قال الحق تعالى في مدحه لأخلاق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:
"وإنك لعلى خلق عظيم" سورة القلم، الآية 4
ووصف علي أبن أبي طالب الرسول صلى الله عليه وسلم: " لم أر قبله ولا بعده مثله " (زاد المعاد).
قال صلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) رواه البخاري.
كما وقال عندما سئل في أي الإسلام خير قال (تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف) صحيح البخاري.
وعلى المسلم أن ينصح أخاه (حديث مبايعة جرير البجلي واشتراط رسول الله عليه أن ينصح كل مسلم) البخاري.
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاث، حتى تفهم عنه. صحيح البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ليقل خيرا أو ليصمت) البخاري. وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الجنة قال: "تقوى الله وحسن الخلق" الترمذي.
وفي هديه صلى الله عليه وسلم أنه كان أفصح الخلق وأعذبهم كلاما وأسرعهم أداء وأحلاهم منطقا حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ويسبي الأرواح ويشهد له بذلك أعداؤه (زاد المعاد).
وقد يتعرض المرء في كثير من الحالات إلى تجريحات لأفكاره ومساومات لمبادئه مما قد يدعوه للانفعال، ولكن عليه ضبط النفس وتلافي الشدة والصرامة مع البقاء حازما وحليما، ويتذكر قوله صلى الله عليه وسلم (والكلمة الطيبة صدقة) متفق عليه.


ومن الأسس الهامة لنجاح الاتصال أن يكون المرء خارجا على اهتماماته الشخصية ومصالحه الذاتية، ومنكبا على الاهتمام بمصالح الجماعة وشئون حياتهم. وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم) صحيح مسلم.
وعلى المرء الإنصات للجماعة والأفراد والاستماع لنصحهم ونقدهم وعدم الإعراض عنهم (وجبت محبتي للمتحابين في ...) الحديث القدسي ، موطأ مالك. ويقول الحق تبارك وتعالى: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) آل عمران –159.
ولقد وضح لنا تعالى وتبارك في هذه الآية المباركة أسس الاتصال الفاعل وهي:
1- الرحمة والتراحم والاهتمام بأمور العباد.
2- اللين بدون تفريط ولا إفراط في الدعوة وبدون عنف أو تعنيف.
3- الخوف على أحوال الجماعة والدعوة لهم بالعفو والاستغفار لهم والصبر على مكارههم.
4- الشورى والنصح والتناصح والاستماع لآراء الآخرين.
5- العزم وعدم الاستسلام أو التهاون والتكاسل ومن ثم الثبات على الدعوة إلى الله.
6- أن النجاح بعد ذلك بيد الله وحده لذا وجب عقد النية مع العمل والتوكل عليه سبحانه وتعالى.

يتبع ب (2)
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	منار في البحر.gif‏
المشاهدات:	202
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	176  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 09-02-2004, 04:25 PM   #3
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي ثانيا:

2- تعريف الاتصال والتعرف على مكوناته والعوامل الشخصية المؤثرة فيه.


تعريف الاتصال:

الاتصال هو الخطوات المتضمنة نقل معلومات ما من المرسل إلى المرسل إليه وبحيث تكون هذه المعلومات واضحة ومفهومة لكلا الطرفين، وباستخدام عدة وسائل مقروءة أو مسموعة أو مرئية.
ومن ثم يمكن النظر إلى الاتصال كوسيلة هامة يستخدمها البشر جماعات وأفراد بهدف التواصل، والعمل، وتبادل الآراء والمعلومات.


المكونات الرئيسة في الاتصال:

للاتصال مكونات رئيسة و بدونها تكون عملية الاتصال ناقصة. هذه المكونات هي:

1- مرسل المعلومة أو الرسالة والذي يقوم بصياغتها بشكل واضح ومفهوم لكلا الطرفين.
2- وسيلة نقل الرسالة سواء كانت شفوية أو كتابية أو من خلال وسائط عدة كالملصقات، والكتب، أو الهاتف والمذياع والرائي، أو الحاسب الآلي...الخ. إن حسن اختيار الوسائط عامل هام جدا في نجاح وصول الرسالة وفهمها.
3- متلقي الرسالة والذي ينبغي أن يكون لديه الاستعداد الذهني والمعنوي لتلقي الرسالة وفهمها، وبدون هذا الاستعداد تفقد الرسالة أهميتها أو أهدافها.
4- البيئة المحيطة بكل من المرسل والمرسل إليه (المتلقي) كالموقع الذي يتم فيه الاتصال، والهدوء والطمأنينة، وفعالية وكفاءة الوسائط كوضوح الصوت والصورة، ووجود وسائل لرجوع الأثر(الإفادة) كتشجيع الحوار وفتح باب الأسئلة والنقاش.
5- أهمية تطوير قنوات لإرجاع الأثر (الإفادة) للتأكد من أن الرسالة فهمت بالشكل الصحيح وحققت أهدافها
.


العوامل الشخصية المؤثرة في الاتصال:

يعتمد نجاح الاتصال اعتمادا كبيرا على أسلوب وشخصية الشخص القائم بعملية الاتصال (المرسل). فشخصية الفرد تؤثر في صياغة الرسالة ورموزها وأهدافها وأسلوب صياغتها. ويمكن وصف الشخصية بأنها مجموعة السمات التي يصف أو يتميز بها شخص عن أخر.

ولاختلاف الشخصية أربعة أسباب رئيسة هي:

1- مكونات جسمية: وترتبط بالمظهر الخارجي للشخص وتناسق أعضاؤه وحركاته الجسدية، وصحته وسلامته من العيوب الخلقية. هذه العوامل تؤثر في تكوين الشخصية، كما وتؤثر في متلقي الرسالة الذين لم يسبق لهم معرفة المرسل.
2- مكونات معرفية (عقلية): وترتبط بالذكاء والقدرات المعرفية كاللغات، والمعرفة الحسابية والهندسية، ومستوى الإدراك والتفكير والتذكر والانتباه ...الخ. أما الثقافة العامة فلا تقل أهمية عن ذلك كله. هذه المكونات تؤثر في شخصية الفرد من حيث الميول والتفوق. فنجد مثلا اختلافات واضحة بين ميول المهندسين عن الأطباء أو الأدباء، كما وتؤثر على الشخصية من حيث التوجهات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والثقافية.
3- المكونات الانفعالية: وترتبط بالمشاعر كالحب والكراهية، والخوف والاطمئنان، وسرعة الغضب والانفعال أو الهدوء وضبط النفس، والانفتاح أو الانطواء، وحب السيطرة والتملك أو حب المشاركة والتفاعل.
4- المكونات الاجتماعية: وترتبط بالقيم والمبادئ والعادات والتقاليد، وهي منبثقة غالبا من الأسرة والمجتمع الذي نمى فيه الفرد.

وهناك أيضا ثلاث عوامل مؤثرة في تكوين الشخصية وهي:

أ- العوامل الوراثية: كنسبة الذكاء، أو الأمراض العصبية الموروثة
والتي تؤثر على الانفعال ولها علاقة بأمراض الجهاز العصبي.
ب- الوظائف الفسيولوجية (العضوية): كالطاقة والحيوية، وإفرازات
الغدد وأثرها على الانفعالات.
ج- العوامل البيئية المؤثرة: وترتبط بنمو الفرد في محيط منغلق عند
طفولته، أو مدى حصوله على استقلاليته في عمر مبكر ...الخ.

(يتبع)
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	منار في البحر.gif‏
المشاهدات:	188
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	177  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 10-02-2004, 04:23 PM   #4
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي تابع (2)

وهكذا يمكن القول بأن شخصية المرء تتطور من خلال:

1- الحالة الصحية والجسدية والشكل العام له.
2- الحالة العقلية والتطور الذهني والعقلي له.
3- الحالة النفسية والعاطفية والخبرات والتجارب فيهما.
4- القيم والمفاهيم والعادات والثقافات والتي نشأ بينها وتأثر بها.

وبالطبع فإن هذه العوامل الأربعة تتأثر تأثرا كبيرا بالبيئة والتى نمى فيها المرء.


أما السلوكيات المختلفة لحالات المرء وخاصة عند تحدثه فتنحصر في ثلاث حالات رئيسة نتجت عن العوامل المؤثرة السابقة. فقد يتصرف المرء في حالات كثيرة تصرف الشخص البالغ العاقل والرشيد فيتحدث مع الآخرين باتزان وموضوعية وعقلانية ومن باب الحرص على المصالح المشتركة وتحقيق أهداف تخدم الطرفين وتحقق طموحاتهما معا، ومستخدما في ذلك أساليب الطرح البناءة والنقاش الهادف. والشخصية الأخرى وهي شخصية الوالد والتي يكون المتحدث بها في الغالب متأثرا بالعوامل السابقة ولكن كوالد أو كبير الأسرة والذي يحرص عند النقاش التشديد على المفاهيم والعادات والمبادئ وإعطاء الأوامر والتعليمات وبالتالي فهو لا يحبذ النقاش والتفاوض وتبادل الآراء. أما الشخصية الثالثة فهي شخصية الطفولة والتي يحملها المرء بين طياته منذ الصغر وإن لم تبدو واضحة علية في عدد من الحالات ولكنها تؤثر في طريقة تحدثه وسلوكياته عند الحديث الجاد، وتتمثل في تهربه من تحمل المسئوليات أو كثرة تذمره وشكواه من كثرة الأعمال أو ضيق الوقت أو غير ذلك من حجج غير مقنعة ناهيك عن عدم جديته وحبه في تسليط الأضواء عليه. كل تلك الشخصيات لا بد وأن تجتمع لدى كل إنسان إلا أنها تتفاوت نسبة وحجما من شخص لأخر وفق ظروف تطور ونموه ومعرفته وخبرته ...الخ

ومن ثم فهناك ثلاث محاور أوشخصيات أساسية (تتفرع وتتفاوت منها عدة شخصيات)، في عملية تبادل الاتصال وهي:

1- الأب: ويتميز بالحرص على العادات والحماية لها والتقيد بالتقاليد والمبادئ، والتمسك الشديد بالتعليمات
والقوانين، وحب التوجيه والتسلط ...الخ.
2- الراشد: ويتميز بالوضوح والموضوعية، والكفاءة والفعالية (التفاعل) ووضع الأولويات لنمو التنظيم ثم لنمو
الجماعة ثم لنمو الأفراد.
3- القاصر (الطفولة): ويتميز بالأنانية وحب الظهور، والرغبة في أن يكون مركز الانتباه، يحب بسهولة ويكره
بسهولة، ويغضب بسهولة ويرضى بسهولة، يحب المغامرات والمخاطرة ولا يحب المسئولية والواجبات.


- ويتم نقل الرسالة من الأب للأخرين على أنه هو الحريص على مصالح الجميع وهو العالم بأمرهم، والحكيم
بمصالحهم...الخ
- بينما الراشد يعمل مع الجميع بموضوعية وأهداف واستراتيجة.
- أما الطفل فهو المدلل والباكي والشاكي والمتذمر.

- فإذا أتصف رئيس التنظيم بصفة الوالد في شخصيته وأثناء محادثاته فإنه عادة يتحدث مع من هم مثله بحديث
الأباء الحريصون على العادات والتقاليد، ومع من هم دونه من البالغين فيتحدث معهم بحديث الحريص على
مصالح الشركة، أما مع العمال والمستويات الدنيا فبحديث الأمر والناهي.
- أما البالغ العاقل والراشد فيتحدث مع الأباء حديث الموضوعية لا الانفعالية وحديث المصالح المشتركة لا حديث
العادات والأعراف، ومع الراشدين مثله فيتحدث عن الأهداف والغايات والأولويات، ومع من توجههم الطفولة
فيتحدث عن المكافآت والعقاب والثواب، والكفاءة والاجتهاد والجد.
- أما من توجههم الطفولة فيتحدثون كأطفال كبار مع أمثالهم، وباحترام وحذر مع الراشدين، وبخوف أو استعطاف
مع الأباء. ولا يختلف ذلك كثيرا عندما يكونوا هم المرسلين للرسالة لا المتلقيين لها..


الخجل وأثره على الاتصال:

يعد الخجل من الأسباب التي تقلل من فعالية وكفاءة الاتصال. والخجل يحدث عادة نتيجة لأحد الأسباب التالية:

- أثار جسدية عضوية كسرعة تدفق خفقان القلب، واحمرار الوجه، وكثرة التعرق.
- أثار صحية كالتلعثم في الكلام، أو التحدث بسرعة كبيرة، أو عدم الرغبة في التحدث.
- أثار نفسية كالحرج من الاختلاط بالناس، أو فقدان الثقة بالنفس، أو الشعور بعدم الارتياح أو
الخوف من لقاء الناس.


وحتى يمكن التخلص أو التقليل من ذلك:

· سجل ملاحظاتك عن أسباب الخجل لديك.
· سجل كل ما يتسبب لك في عدم الارتياح أو الشعور بالضيق في حالات الاتصال.
· سجل ردود فعلك لكل حالة خجل تحدث لديك خلال عملية الاتصال.
· قم بتحليل ملاحظاتك وردود فعلك وحاول التعرف على أسبابها، هل هي نفسية أم نتيجة تجارب سابقة لم تكن ناجحة أم نتيجة ترددك وعدم حزمك ...الخ. ثم حاول علاج كل حالة على حدة، وقد تحتاج لمساعدة خارجية في بعض الحالات.

يتبع (3)
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	176
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	188  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر

التعديل الأخير تم بواسطة د. ملائكة ; 10-02-2004 الساعة 04:28 PM
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 11-02-2004, 10:28 AM   #5
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي ثالثا:

(3) مبادئ الاتصال، ومعوقاته


مبادئ الاتصال:

هنالك مبادئ أساسية لنجاح الاتصال وهي تهدف إلى بناء والمحافظة على جو ايجابي مع الأخرين، والتعامل مع الحالات السلبية لبعض المستمعين (المتلقين) بشكل بناء، وإزالة العوائق الشخصية التي تعترض الفهم والتعاون فيما بينكم. كما وتهدف إلى إبقائك في موقف متزن وموضوعي وتجعل منك قدوة لتشجيع أو تحفيز الأخرين على أداء أفضل ناهيك عن فعالية تقديم مثال عملي لهم عن كيفية العمل معا بفعالية.

هذه المبادئ هي:

1- ركز على الحالة (الموضوع) التي يتم الاتصال بشأنها، ولا تنشغل بالتصرف من الشخص المتلقي (ما لم يكن تصرفه بذيئا أو شائنا) واربط الموضوع بالنتائج المرجوة مركزا على الأحداث لا على الأشخاص أو الصفات الشخصية.
2- حافظ على ثقة واحترام الأخرين من خلال حسن التصرف واللباقة وأشعرهم أنك تريد التحسين وليس التوبيخ.
3- حافظ على حسن العلاقة بينك وبين مرؤوسيك وزملائك ورؤسائك، وتحدث عما لاحظته بنفسك أو تأكدت من وقوعه لا ما سمعته أو ظننته.
4- خذ زمام المبادرة لتحسين الأمور وتطوير العلاقة مع الأخرين.
5- كن قدوة في سلوكك في التعامل مع الأخرين وتخطيطك وتنظيمك لأفكارك وأسلوبك في الحديث وتشجيع الأخرين على الحوار.
(وسيتم إلقاء المزيد من الضوء على هذه المبادئ في القسم التالي)

والمبادئ المذكورة نحتاج إلى تطبيقها بحذافيرها وبدقة في الحالات التالية:
- عند حاجة كل طرف للتعامل معا بشكل أفضل.
- عند وجود مشكلة حساسة (أو موضوع هام) للتعامل معها.
- عند زيادة ضغوط العمل والتوتر والأزمات.
- عند وجود شعور سيء لدى لناس عن القضية التي تتناولها أو عن أنفسهم تجاه ما تتحدث إليهم عنه.
- عند الحاجة لتقبل أفكار جديدة، وعند الحاجة للحصول على أراء المتلقين وخاصة عن طريق إرجاع الأثر (الأسئلة الراجعة).
- عند الحاجة لتحسين أداء الأخرين عن طريق تشجيعهم على الأخذ بالمبادرة وتطبيق القرارات أو الإجراءات التي توضع لتحسين الأداء.


معوقات الاتصال:

فيما يلي أهم المعوقات والتي تضر بعملية الاتصال وفعاليته:

1- اختلاف الثقافات وخاصة عندما يكون المرسل من بيئة وثقافة مختلفة عن بيئة وثقافة المتلقي، وذلك يتضمن القيم والعادات والسلوك الاجتماعي.
2- فقدان الثقة والإعتمادية كأن يفقد المتلقي ثقته في جدارة وقدرة وصدق المرسل للرسالة، ومن ثم يمكن أن تتحول عملية الاتصال إلى نقاش حاد أو مداخلات تؤدي إلى فشلها.
3- كثرة المعلومات في الرسالة الواحدة كأن تحتوي الرسالة على معلومات عن إجراءات التوظيف وإجراءات النقل وإجراءات العلاوات وإجراءات الإجازات فيؤدي ذلك إلى اختلاط المعلومات أو عدم استيعاب مرة واحدة.
4- اختلاف التوقعات واختلاف الفروقات الإنسانية كأن يتوقع المرء من رؤسائه أمور لم ترد في الرسالة، أو أن يكون مرسل الرسالة على مستوى علمي عالي بينما متلقي الرسالة محدود التعليم فلا يستطيع بالتالي فهم رموز الرسالة أو يفهمها بشكل مختلف عن أهدافها.
5- اختلاف المعاني والمفردات بين الأفراد وخاصة أن لكل فرد معاييره الخاصة وقدراته الذهنية والفكرية المختلفة والتي تجعله يفهم الرسالة كلمات ومضامين بشكل مختلف ولو نسبيا.
6- اختلاف الجنس وخاصة عندما تكون الرسالة موجهة شفويا خلال اجتماع رجل بامرأة أو العكس وما ذلك إلا لاختلاف طبيعة كل منهما واختلاف سلوكياتهما. فالمرأة مثلا لا ترتاح للرسالة الصادرة بشكل جاف أو كلمات قوية وقد تشعر بالضيق والحرج إذا كان مرسل الرسالة كثير الحركات.
7- ضيق الوقت الذي حدد لعرض ومناقشة الرسالة والحوار مما يؤدي إلى العجلة وعدم إعطاء فرصة كافية للتأكد من أن المتلقي قد فهم رموز وأهداف الرسالة.
8- التسرع في تقييم المتلقيين للرسالة حول موضوعها أو أهدافها أو التسرع في الاستنتاج وإصدار الأحكام أو تعليقهم على الرسالة دون انتظار إتمامها. وكذلك تسرع المرسل في استنتاج تعليقات أو ملاحظات المتلقي.
9- كثرة استخدام المرسل للعبارات التقريرية أي التي تفيد الحسم كأن يقول المرسل للمتلقي " دائما أكرر لكم هذه الأهداف ولكن لا فائدة من تذكيركم بها ".
10- مقاطعة المتلقي للمرسل وكذلك مقاطعة المرسل للمتلقي وخاصة إذا طلب من الأخير إبداء رأيه أو ملاحظاته.
11- الغضب والانفعال عند المقاطعة أو الاستفسار وخاصة من طرف المرسل.
12- الاستئثار بالحديث وعدم ترك الفرصة للمتلقي للمشاركة.
13- استخدام أسئلة الاستدراج كأن يقول المرسل للمتلقي " ألا ترى أنك لم تدرس الموضوع بشكل جيد قبل التعليق عليه ".
14- التهكم والسخرية من المتلقين بإصدار تعليقات لا داعي لها أو الضحك حين يبادرون بإبداء آرائهم.
15- التركيز على أخطاء الآخرين لإسكاتهم أو التقليل من شأن معارضتهم.
16- المجادلة وخاصة عندما يتعلق الأمر بمن هو على حق مما يؤدي للنزاع والخلاف.
17- ممارسة بعض العادات المعوقة كالتحدث مع من بجوارك وعدم إشراك الآخرين معكما (المناجاة) أو التوقف عن الحديث للرد على المكالمات الهاتفية أو تحويل النظر عن من تحدثهم أو يحدثونك أو تكرار النظر إلى الساعة أو الأوراق الموضوعة على مكتبك
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	180
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	192  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 12-02-2004, 08:39 PM   #6
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
Exclamation هل من مشاركة؟ هل من مداخلة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل من مشاركة أو مداخلة في هذا التدريب الذاتي؟ والذي يغطي موضوع من أهم الموضوعات في حياتنا اليومية.

كيف تحسن مهاراتك في الاتصال وتتفاعل جيدا مع الأخرين.

أم تريدون مني المواصلة حتى تكتمل عناصر الموضوع، وذلك سيأخذ على الأقل ست كتابات أخرى؟
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	176
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	227  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر

التعديل الأخير تم بواسطة د. ملائكة ; 12-02-2004 الساعة 08:42 PM
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 15-02-2004, 12:43 PM   #7
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي تمارين تدريبية

بالرجوع إلى ثالثا

1- اعد ترتيب مبادئ الاتصال حسب ما تراه مناسبا لك أو ماتراه ذي أولوية أكبر.
(إذا كنت تظن أن هنالك مبادئ آخرى لم تذكر، فأرجو ذكرها مع بعض الشرح عما تعنيه لك)

2- اذكر اهم المعوقات في عملية الاتصال بالنسبة إليك (سواء في العمل أو الحياة الاجتماعية).
(إذا كنت تعتقد أن هنالك معوقات آخرى لم تذكر فأرجو ذكرها مع بعض الشرح عما تعنيه لك)

وسأقوم بالرد عليك (ويمكنك ارسال ردك برسالة خاصة عبر المنتدى إذا لم ترغب في مشاركة الآخرين)

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	168
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	248  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 16-02-2004, 09:52 PM   #8
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي

( راجع الصفحة أو المشاركة السابقة)

لا داعي لأن تعيد كتابة أولويات تلك المبادئ ، يكفي أن تكتب رقم 3 مثلا هو رقم 1 بالنسبة إليك ..الخ

ولكن إذا أردت إضافة مبدأ ترى أنني لم أذكره فينبغي كتابته بوضوح ولا داعي للشرح.

وكذلك نفس الأمر مع معوقات الاتصال.

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	155
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	255  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر

التعديل الأخير تم بواسطة د. ملائكة ; 16-02-2004 الساعة 09:58 PM
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 19-02-2004, 08:54 PM   #9
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي

- الخطوات الأساسية لنجاح الاتصال:

1- الإعداد: إن الإعداد المسبق للرسالة وأهدافها ورموزها وأساليب توصيلها من أهم خطوات الاتصال، ويمكن أن ندعوه بالتخطيط المسبق للاتصال. وبدون هذا التخطيط لا يمكن للمتصل أن يحقق الهدف المرجو من الرسالة، ولا يمكنه أيضا تحديد أهم الأشخاص والذين ستوجه لهم الرسالة وكيف سيتعامل معهم وبالشكل الذي يجعلهم يتفاعلون مع رسالته. لذا لابد من توضيح الأفكار التي سيتم طرحها والعمل على اختيار أفضل الوسائل لنقلها أو توصيلها، وكذلك اختيار أو تحسين البيئة المحيطة والتي سيتم فيها إلقاء أو عرض الرسالة كغرفة الاجتماع مثلا. هذا ناهيك عن الإعداد النفسي المسبق لمتلقي الرسالة كإرسال معلومات مكتوبة مسبقة عن ما سبق طرحه من أفكار ودراسات عن موضوع رسالتك كي يتهيئا نفسيا وفكريا وتصل به علميا لموضوع رسالتك. بالإضافة إلى ذلك قد تحتاج إلى الاستعانة بخبرات غيرك أو استشارة من لهم معرفة بالموضوع لمساعدتك على تبسيطه والتفكير في الأسئلة التي قد تطرح خاصة إذا كانت الرسالة موجهة لأعداد كبيرة من الناس أو على مستوى متقدم من العلم والمعرفة. إن الإعداد المسبق يساعد أيضا على تجهيز الوسائط البصرية والسمعية والمراجع المختلفة، ويساعد كذلك على إعداد استبيانات الرأي ووسائل قياس نجاح الرسالة في توصيل المعلومة وفهمها، كما ويساعد على تطوير وسائل وأساليب المتابعة.

2- تطوير أهداف الرسالة: تحديد الهدف أو الأهداف المرجوة من تبليغ الرسالة، أي ما الذي تريد تحقيقه من تبليغ تلك الرسالة. إن تحديد الهدف يساعد كثيرا على صياغة رموز الرسالة وكلماتها المناسبة وكافة مفرداتها اللغوية. ومن ثم ينبغي أن تقتصر الرسالة على فكرة أو هدف واحد قدر الإمكان حتى لا تصبح متشابكة الرموز ومتعددة الأفكار مما يؤدي إلى صعوبة فهمها أو الخلط بين أولويات أهدافها فينظر إلى الأهداف الثانوية نظرة أهمية أكبر من الهدف الأساسي. لذا وجب التركيز على الهدف الأساسي المرجو تحقيقه من تبليغ الرسالة مما يدعو إلى المزيد من الاهتمام بالخطوة السابقة (الإعداد المسبق). وفي بداية الاجتماع بالمتلقين اذكر لهم ماذا تريد أن تحقق من لقاءك بهم، كأن تقول " إن الهدف من لقاءنا هو...." ثم توضح النقاط الرئيسة المتعلقة بالموضوع كأن تقول " إن أهم القضايا هي....".

3- استخدام الوسائط المناسبة: ونعني استخدام الإستراتيجية الأنسب (الوسائل) لتوصيل رموز وأهداف الرسالة بفعالية. لذا يجب اختيار الوسائط التي ستساعد بفعالية أكبر على تحقيق أكبر قدر ممكن من فهم الرسالة ووصولها إلى المتلقين المطلوب تفاعلهم معها. وقد يكون هناك أكثر من وسيط أو وسيلة لطرح الرسالة ومنها ما هو شفوي أو كتابي. وهذا يدعو إلى الاهتمام بموضوعيات الرسالة ومحتوياتها والأمثلة المستخدمة فيها للتوضيح والجمل المكونة لها والتي تساعد المتلقي على الاستنباط والاستدلال. وعندما تكون الرسالة موجهة لنخبة من ذوي الرأي والعلم والفكر تكون وسائطها مختلفة نوعا ما عما إذا كانت موجهة لعامة الناس. ومن ثم يجب الاهتمام بدراسة الأنماط المختلفة فكريا ونفسيا وفقا للمستويات المختلفة اختلافا رئيسيا بين الناس. وينبغي ملاحظة أن تكون رسالتك وبشكل دائم مباشرة وموضوعية وخالية من المعضلات، وأن تكون مبسطة وقصيرة قدر الإمكان أي أن تتلافى التطويل والإضافات التي لا داعي لها.

4- الاهتمام بالحصول على إنصات وانتباه المتلقين: وذلك باستخدام كلمات ووسائط سمعية وبصرية ذات وقع مؤثر وتجذب اهتمامهم وتزيد من رغبتهم في متابعة رسالتك. كما ينبغي عليك أن تحرص على تنمية مهارات الإنصات لديك حتى تتمكن من الإلمام بمضامين وأهداف أسئلتهم. إن مهارة الاتصال هي مهارة ذات اتجاهين، إرسال الرسالة وأيضا الاستماع إلى ردود فعل المتلقين لها، ومن ثم التفاعل الإيجابي مع هذه الردود.

5- كن على ثقة من نفسك وقدراتك، والأهم أن تكون على ثقة من رسالتك وأهدافها. وللحصول على هذه الثقة يجب أن تكون قد أعددت رسالتك إعدادا جيدا، ودرست كافة مواضيعها وجوانبها. إن إعدادك الجيد يضمن لك زيادة ثقتك في نفسك وبالتالي زيادة قدرتك على التفاعل مع أسئلة واستفسارات المتلقين. وضح النقاط التي تساعد على الفهم وذلك بأن تستخدم التبسيط وتتجنب الإطناب أو الاختصار المخل، وليكن حديثك متسلسلا ومنطقيا، واستخدم الأمثلة ذات العلاقة والنقاط الداعمة لكل ما تقول، واستخدم الوسائل الداعمة لنقاطك كالأبحاث أو المقالات...الخ.

6- احصل دائما وبشكل مستمر على إرجاع الأثر (الإفادة) والتي تبين لك مدى استيعاب المتلقين لرسالتك. إن الاتصال لا يكون فاعلا ولا فعالا ما لم يكن المتلقي مصغيا إليك وراغبا في الحوار معك. فانتبه إلى ذلك من خلال ملاحظة حركات المتلقين، فهل تدل حركاتهم على مللهم وضجرهم أم انتباههم ورغبتهم في المتابعة. وقم بتوجيه بعض الأسئلة من وقت لأخر للتأكد من متابعتهم لك وفهمهم لرسالتك وذلك من خلال أسئلة مثل " هل يمكنك إعادة ما قلت لك، ما رأيك في اقتراحي ". واترك مجالا ووقتا كافيا للأسئلة والحوار. ومن أجل بناء جسور التواصل بينكم حاول الاستماع لأرائهم وانتقاداتهم وبدون مقاطعتهم، ولا تحاول استنباط أفكارهم بكلمات من لديك أو كأن تقاطع أحدهم في وسط حديثه قائلا بأنك قد فهمت ما يعنيه. وحاول إبداء تعاطفك ومشاعرك الطيبة نحو انتقاداتهم. (وسنتعرض بمزيد من التفصيل لإرجاع الأثر في القسم التالي).

7- انتبه لحركاتك وتصرفاتك خلال عملية الاتصال لأنها (الحركات والتصرفات) تعطي انطباعا لدى الأخرين عنك، فيمكن أن يظنوا أنك منفعل أو عصبي أو متحيز. هذه التصرفات تظل في أذهان المتلقين أكثر من الكلمات، ولذلك فإن السلوك الحسن من أهم صفات المتحدث الفعال. أضف إلى ذلك أن تحرص على الظهور بمظهر حسن من زي حسن، وطلاقة وجه، والمحافظة على هدوء أعصابك، وهدوء نبرات صوتك...الخ.

8- كن مستعدا للمفاجآت وخاصة الغير سارة كأن يتم تغيير موقع اللقاء فجأة، أو تنقطع الكهرباء مؤقتا، أو يسبق موعد اللقاء ببضع ساعات هطول أمطار شديدة، لذلك حاول البقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة مثل هذه المفاجآت. هذا وربما تسمع بعض التعليقات اللاذعة خاصة خلال اللقاء فتجنب الخوض في النقاش والجدل وتذكر دائما العودة إلي الهدف الرئيس لرسالتك. وكذلك إذا حاول بعضهم تضييق الخناق عليك بطرح بعض الأسئلة التي لا علاقة لها بموضوع الرسالة أو جرك إلى إلتزامات مسبقة فحاول عدم إعطاء أي وعود أو اختلاق أي أعذار، أو اللجوء إلى أساليب تحقق لك الشفقة وتعاطف الآخرين معك أو حتى توجه اللوم من خلالها إلى غيرك. إن الإنصات للآخرين أمر هام ولكن ليس بالإنصات إلى المشاغبين، وإذا كان لا بد من ذلك فحاول الاستعانة بآراء من تظن أنهم يدعمونك أو يوافقونك الرأي من الحضور، بل لو ظننت أن مثل هذه المشاغبات والمضايقات قد تحدث فمن الأفضل أن تحرص على حضور مثل هؤلاء المؤيدين إلى الملتقى معك، ومن ثم توجه إليهم ولبعض الوقت دفة الحوار ليتولوا هم الرد على هؤلاء المشاغبين، هذا ناهيك عن أن تستخدم الأسئلة الذكية والتي تحرج وتسكت هؤلاء المشاغبين (سيلي شرحها لاحقا).

9- واظب على تقييم أداءك ونتائج اتصالك بشكل مستمر ومتواصل وذلك حتى تتمكن من التحسين والتطوير. ومن ذلك أن تسأل نفسك عن مدى نجاح الاتصال وهل حققت منه الهدف الذي كنت ترمي إليه؟ هل فهم الآخرون رسالتك ورموزها، وهل كان هنالك تفاعلا وحوارا جيدا بينكم؟ هل مارست أي ضغوط أو استخدمت أي نفوذ لإسكات الآخرين؟ هل استفدت من حوارك مع الآخرين، وهل أدى ذلك إلى زيادة معرفتك أو إطلاعك على أمور كنت تجهلها؟ هل حاولت تشجيع الحوار والمشاركة؟

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	139
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	273  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 22-02-2004, 12:00 PM   #10
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي خامسا:

5 - أهمية إرجاع الأثر وكيفية طرح الأسئلة


لكي تنجح عملية الاتصال لابد من إتمامها بعملية إرجاع الأثر (الإفادة) والتي تتمثل في ردود الأفعال اللفظية أو الحركية التي يبديها المستقبل (المتلقي) استجابة لما يقوله المرسل. ويلجأ المتلقي لهذه الردود بهدف التأثير على المرسل لتغيير مواقفه أو أهداف رسالته أو حتى لتعديلها بعض الشيء.

ويتوقف نجاح إرجاع الأثر على مراعاة المبادىء التالية:

· ركز على سلوك المتلقين الذي يمكن تعديله فقط.
· تخير الوقت المناسب لتوجيه أسئلتك من أجل إرجاع الأثر.
· لا تحاول إرجاع الأثر في حالات الانفعال النفسي.
· تجنب الضغط أو الإجبار على الاستماع لرأيك، أو لتغيير سلوك الأخرين خلال اللقاء.
· لا تفرض رأيك على الآخرين.
· تأكد من أن هدفك الأساسي هو المساعدة على تفهم رسالتك وليس فرضها بالقوة أو الإضرار بالآخرين من أجل فرض رسالتك.
· وتذكر أن الثقة المتبادلة هي أساس نجاح عملية الاتصال.


أما الأسئلة الذكية فهي من أهم وسائل الإفادة (إرجاع الأثر) وتعد من أفضل أساليب حث المشاركين على المشاركة أو التفاعل مع الرسالة. وإليك بعض الأمثلة:

- إذا أردت تشجيع الحضور على متابعتك والإنصات إليك بمزيد من الاهتمام فيمكنك أن تسألهم: " ماذا تظنون حول هذا الموضوع ". وبالتالي فأنت تشجعهم على الإدلاء بآرائهم. ولكن من المهم توجيه السؤال المناسب للشخص المناسب في الوقت المناسب.
- عندما ينتقد أحدهم جزء ما من رسالتك فاسأله ما الذي وجده غير صحيح أو غير مناسب أو ما الذي ينتقده بالتحديد؟
- عندما يقترح عليك أحد المشاركين وخاصة إذا كان من الشخصيات الهامة أنه كان بالإمكان جعل اللقاء أفضل، فاسأله كيف يمكن جعله أفضل؟
- عندما تواجه شخص كثير المشاكسة اسأله: لماذا تقول ذلك أو ما قصدك مما تقول؟
- عندما يسألك أحدهم سؤالا لم تفهمه أو ليس لديك إجابة كافيه له فاسأله أن يعيد صياغته أو أن ينتظر لبعض الوقت لربما تتضح الصورة لكما بشكل أفضل لاحقا.
- لو انشغل اثنان من الحضور بحديث جانبي أثناء حديثك فاسأل أحدهم سؤال محدد عن ما دار طرحه منذ لحظات، وهذا الأمر كفيل بإعادة انتباههما للقاء.
- استعن ببعض زملائك للمساهمة في تحسين صياغة رسالتك، ورموزها وأسلوبها ووسائلها، فاسألهم: كيف يرون بالإمكان جعلها أفضل؟
- اسأل نفسك دائما: ما الهدف الذي تنوي تحقيقه فعلا من رسالتك؟
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	156
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	289  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 22-02-2004, 06:29 PM   #11
انتصار
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية انتصار
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: ينبع، السعودية
المشاركات: 99
انتصار is on a distinguished road
افتراضي

الكتور ملائكة كتب حتى الآن ست موضوعات عن مهارات الاتصال والتفاعل مع الآخرين.

مهارات أساسية وهامة فعلا لتحقيق النجاح والتفاهم في الحياة العملية والاجتماعية والشخصية.

جهد مشكور بارك الله له في علمه، ونأمل أن يضيف إلى الموضوع مشكلة معروفة في المجتمع العربي وهي عدم حسن الاستماع والانصات للمتحدثين.

__________________
اللغات الحية تعبير عن الحياة: الثقافة، والعلوم، والأفكار، والمشاعر
انتصار غير متواجد حالياً  
قديم 23-02-2004, 02:22 PM   #12
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الدكتورة انتصار

شكرا لاهتمامك، والموضوع جاهز وسيتم عرضه قريبا إن شاء الله.

__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 26-02-2004, 04:11 PM   #13
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي سادسا:


6 – مهارات الاستماع الجيد


الاستماع الجيد يعني الإنصات، وسواء كنت المتحدث (المرسل) أو المتلقي فينبغي لكل منكما الإنصات إلى الآخر عندما يتحدث. وتتلخص مهارات الاستماع الجيد في إعادة الصياغة، والتلخيص، والاستجابة للحركات التعبيرية، والاستجابة للمشاعر.


1- إعادة الصياغة: وهي تكرير ما قاله المتحدث بأسلوبك الشخصي وبقصد إظهار فهمك لما أدلى به والتأكد من صحة هذا الفهم. كما أنها تمنح المتحدث فرصة للتفكير فيما أدلى به من أقوال، وتشجعه على زيادة إيضاح ما يعنيه. وتستخدم أيضا لإظهار اهتمام المتلقي بما يلقيه المتحدث. ومن أمثلتها: أنت تعني أنك لا تحصل على الدعم الكافي؟ أو أفهم من ذلك أنهم لم يتعاونوا معك؟

2- التلخيص: وهو إعادة النقاط الرئيسة والتي ذكرت على مسامع المتحدث. والتلخيص يتطرق إلى ذكر كافة النقاط التي ذكرت خلال اللقاء أو المحادثة بينما إعادة الصياغة تقتصر على آخر ما ذكر. والغرض من التلخيص هو تأكيد الفهم والاستيعاب للنقاط التي ذكرت، وتحاشي التكرار لاحقا، والتذكر وعدم النسيان، وتحديد نقطة البدء في المحادثات التالية كالاجتماعت اللاحقة والانتقال إلى مجالات جديدة في اللقاء.

3- الاستجابة للحركات التعبيرية: وهي الحركات التي تبدو على الوجه أو الجسم وتعبر عن مواقف المتلقي وكذلك المرسل. وتتمثل في الإشارات المختلفة كهز الرأس بالموافقة أو تلويح اليد بالمعارضة أو بعض الهمهمات الدالة على المعارضة أو أي من الأصوات والتي لكل منها رموزها والحركات التي لها معانيها. وبعض هذه الحركات بسيط ويمكن ملاحظتها بسهولة كتبسم الوجه أو تجهمه أو تشابك الذراعين خلف الرأس، والبعض الآخر معقد كعدم رغبة المتلقي في متابعة النظر إلى عينيك وأنت تتحدث معه. ولا ينبغي تجاهل هذه الأصوات والحركات خاصة القوي منها أو الذي له مدلول واضح. وعلى المتصل أن يستوضح المعنى المقصود منها كأن يقول: أفهم من ذلك أنك لا توافقني الرأي؟ فما الذي لا توافقني الرأي فيه؟ وهل شرحت لنا لماذا؟ وبالتالي يستطيع أن يستوضح المقصود بتلك الحركات، وأن يجلي الأمر، وأن يحصل على المزيد من المعلومات، وأن يساعد الطرف الآخر على إدراك تصرفه وسلوكه، وأن يوقف أي سلوك تعبيري لا هدف موضوعي له.

4- الاستجابة للمشاعر: وتعني ملاحظة ردود الفعل بين المتلقين والتي تشير إلى وجود شعور معين لدى البعض ومن ثم التعامل معها بشكل يبرز إظهار التفهم للآخرين. وهي تتضمن إشعار الآخرين بإدراكك لأحاسيسهم وكذلك إشعارهم بأنك لا تستطيع الاستمرار في التحدث إليهم أو التفاعل معهم ما لم يتحكموا في انفعالاتهم، وبالتالي خلق جو من التقدير والاحترام المتبادل بينكم. والاستجابة للمشاعر تشجع على زيادة الوضوح في الاتصالات، وتساعد في التنفيس عن العواطف والمشاعر، وتساهم في استكمال المعلومات، وتعد وسيلة لمراجعة فهمك لمشاعر الآخرين.

والجدول التالي يوضح لنا الفرق بين المستمع العادي والمنصت الجيد وفق أسس محددة أو ظروف معينة.


الأسس ، المستمع ، المنصت

البحث عن مجالات الاهتمام: المستمع يستمع بفتور... المنصت يبحث عن أهمية الموضوع ومغزاه.

الحكم على المحتوى وليس طريقة التحدث: المستمع يقل اهتمامه إذا كانت طريقة المتحدث سيئة. المنصت يبحث عن المحتوى ويتجاهل طريقة المتحدث.

لا تتعجل بالتقييم: المستمع يقاطع ويدخل مبكرا في جدل. المنصت لا يقيم حتى يفهم ما يعنيه المتحدث.

أنصت إلى الأفكار: المستمع لا يبحث عن الحقائق. المنصت ينصت للمغزى الرئيسي.

كن مرنا: المستمع لا يغير من أسلوبه بدون لفت نظرالمتحدث، ويأتي بإشارات غير مشجعة. المنصت لا يكثر من التسجيل ويستخدم طرقا عديدة لفهم المتحدث.

تعمد الإنصات: المستمع لا يبذل جهدا للإنصات وانتباهه عادي جدا. المنصت متفرغ تماما للإنصات ويستمع وينصت بكامل حواسه.

قاوم التشتت: المستمع يسهل تشتيت انتباهه إلى أمورأخرى. المنصت يبتعد عن مصادر التشتيت ويقاوم العادات السيئة ويعرف كيف يركز.

درب عقلك: المستمع ينشغل عن الاستماع بأمور أخرى. المنصت يقبل على الإنصات إلى الأمور التفصيلية والمتخصصة.

كن يقظا: المستمع ينساق وراء الأمور العاطفية والانفعالية. المنصت يفسر الكلمات بشكل موضوعي
ولكن لا يتوقف عندها.

استفد من قاعدة أن التفكير أسرع من الحديث: المستمع قد يشرد في أحلام اليقظة أثناء الاستماع. المنصت يركز ويحلل ويلخص ويعمل الفكر ويقيم نبرة صوت المتحدث وحركاته.


الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	143
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	303  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر

التعديل الأخير تم بواسطة د. ملائكة ; 26-02-2004 الساعة 04:36 PM
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 02-03-2004, 12:01 PM   #14
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي

حدد معالم اتصالك (تمرين) وعلى ضوء النتائج تعرف على نقاط الضعف لديك وتحسينها وبالرجوع إلى المواضيع السابقة في هذا البرنامج للتدريب الذاتي:

السؤال: الإجابة أما ب: نعم ، لا ، أحيانا.

1 هل تخرج كلماتك على نحو ما تود في محادثاتك؟
2 عندما يوجه إليك سؤال غير واضح هل تسأل صاحب السؤال أن يشرح ما يعنيه؟
3 عندما تحاول شرح شيء ما هل يتجه مستمعيك إلى تلقينك بكلمات تستعين بها؟
4 هل تفترض فيمن تحدثه أن يعرف ما تحاول أن تقوله دون أن تخوض في الشرح؟
5 هل تسأل غيرك عن شعوره إزاء النقطة التي أنت بصدد إبرازها؟
6 هل تجد صعوبة في التحدث مع الآخرين؟
7 في محادثتك مع شخص أخر هل تتناول أمورا تهم كليكما؟
8 هل تجد من الصعب عليك أن تعبر عن آرائك إذا كانت تختلف عن آراء من حولك؟
9 هل تحاول أن تضع نفسك موضع من تحدثه؟
10 في سياق المحادثة هل تحاول أن تتكلم أكثر من الشخص الآخر؟
11 هل تدرك ما عسى أن يكون لوقع نغمة صوتك من أثر على الآخرين؟
12 هل تتحاشى قول شيء تعرف أن نتيجته لن تكون إلا إيذاء الآخرين أو زيادة التوتر؟
13 هل تجد صعوبة في تقبل النقد البناء من الغير؟
14 عندما يؤذي أحدهم شعورك هل تناقش الأمر معه؟
15 هل تعتذر فيما بعد لمن عسى أن تكون قد آذيت شعوره؟
16 هل يزعجك كثيرا أن يختلف أحدهم في الرأي معك؟
17 هل تجد من الصعب أن تفكر بوضوح إذا كنت غاضبا؟
18 هل تتحاشى الاختلاف في الرأي مع الآخرين خشية إثارة غضبهم؟
19 عندما تنشأ مشكلة بينك وبين شخص آخر هل تستطيع مناقشتها دون أن تغضب؟
20 هل أنت راض عن طريقتك في تسوية خلافاتك مع الآخرين؟
21 هل تظل عابسا ومتجهما فترة طويلة من الزمن إذا أثارك أحدهم؟
22 هل تشعر بالحرج الشديد عندما يمدحك الآخرون؟
23 هل بوسعك عموما أن تثق بالآخرين؟
24 هل تجد صعوبة في مجاملة وامتداح الآخرين؟
25 هل تحاول متعمدا إخفاء أخطائك عن الآخرين؟
26 هل تساعد الآخرين على فهمك وذلك بتوضيح أفكارك ومشاعرك؟
27 هل من الصعب عليك أن تأتمن الآخرين؟
28 هل تحاول أن تغير الموضوع عندما تتناول المناقشة مشاعرك؟
29 هل تدع محدثك ينهي كلامه قبل أن ترد على ما يقول؟
30 هل تلاحظ أنك لا تكون منتبها أثناء محادثة الآخرين لك؟
31 هل تبذل جهدك لتنتبه للمعنى المقصود عند حديث الآخرين لك؟
32 هل يبدو على الآخرين أنهم ينصتون لك عندما تتحدث؟
33 هل يصعب عليك أن ترى الأمور من وجهة نظر الشخص الآخر أثناء تحادثكما؟
34 هل تستطيع خلال المحادثة أن تشعر بالفرق بين ما يقوله محدثك وبين ما قد يشعر به؟
35 هل تدعي أنك تستمع للآخرين بينما أنت منصرف عنهم؟
36 هل تستطيع أن تدرك ردود فعل الآخرين إزاء ما تقول؟
37 هل تشعر أن الآخرين يتمنون لو أنك تغير أسلوبك؟
38 هل يفهم الآخرون مشاعرك؟
39 هل يظن الآخرون أنك واثقا من نفسك أكثر من اللازم؟
40 هل تعترف بخطئك عندما تخطيء؟


الإجابات المثالية:

1 هل تخرج كلماتك على نحو ما تود في محادثاتك؟ دائما
2 عندما يوجه إليك سؤال غير واضح هل تسأل صاحب السؤال أن يشرح ما يعنيه؟ دائما
3 عندما تحاول شرح شيء ما هل يتجه مستمعيك إلى تلقينك بكلمات تستعين بها؟ لا
4 هل تفترض فيمن تحدثه أن يعرف ما تحاول أن تقوله دون أن تخوض في الشرح؟ لا
5 هل تسأل غيرك عن شعوره إزاء النقطة التي أنت بصدد إبرازها؟ دائما
6 هل تجد صعوبة في التحدث مع الآخرين؟ لا
7 في محادثتك مع شخص أخر هل تتناول أمورا تهم كليكما؟ دائما
8 هل تجد من الصعب عليك أن تعبر عن آرائك إذا كانت تختلف عن آراء من حولك؟ لا
9 هل تحاول أن تضع نفسك موضع من تحدثه؟ دائما
10 في سياق المحادثة هل تحاول أن تتكلم أكثر من الشخص الآخر؟ لا
11 هل تدرك ما عسى أن يكون لوقع نغمة صوتك من أثر على الآخرين؟ نعم
12 هل تتحاشى قول شيء تعرف أن نتيجته لن تكون إلا إيذاء الآخرين أو زيادة التوتر؟ دائما
13 هل تجد صعوبة في تقبل النقد البناء من الغير؟ لا
14 عندما يؤذي أحدهم شعورك هل تناقش الأمر معه؟ دائما
15 هل تعتذر فيما بعد لمن عسى أن تكون قد آذيت شعوره؟ دائما
16 هل يزعجك كثيرا أن يختلف أحدهم في الرأي معك؟ لا
17 هل تجد من الصعب أن تفكر بوضوح إذا كنت غاضبا؟ لا
18 هل تتحاشى الاختلاف في الرأي مع الآخرين خشية إثارة غضبهم؟ لا
19 عندما تنشأ مشكلة بينك وبين شخص آخر هل تستطيع مناقشتها دون أن تغضب؟ دائما
20 هل أنت راض عن طريقتك في تسوية خلافاتك مع الآخرين؟ دائما
21 هل تظل عابسا ومتجهما فترة طويلة من الزمن إذا أثارك أحدهم؟ لا
22 هل تشعر بالحرج الشديد عندما يمدحك الآخرون؟ لا
23 هل بوسعك عموما أن تثق بالآخرين؟ دائما
24 هل تجد صعوبة في مجاملة وامتداح الآخرين؟ لا
25 هل تحاول متعمدا إخفاء أخطائك عن الآخرين؟ لا
26 هل تساعد الآخرين على فهمك وذلك بتوضيح أفكارك ومشاعرك؟ دائما
27 هل من الصعب عليك أن تأتمن الآخرين؟ لا
28 هل تحاول أن تغير الموضوع عندما تتناول المناقشة مشاعرك؟ لا
29 هل تدع محدثك ينهي كلامه قبل أن ترد على ما يقول؟ دائما
30 هل تلاحظ أنك لا تكون منتبها أثناء محادثة الآخرين لك؟ لا
31 هل تبذل جهدك لتنتبه للمعنى المقصود عند حديث الآخرين لك؟ دائما
32 هل يبدو على الآخرين أنهم ينصتون لك عندما تتحدث؟ دائما
33 هل يصعب عليك أن ترى الأمور من وجهة نظرالشخص الآخر أثناء تحادثكما؟ لا
34 هل تستطيع خلال المحادثة أن تشعر بالفرق بين ما يقوله محدثك وبين ما قد يشعر به؟ دائما
35 هل تدعي أنك تستمع للآخرين بينما أنت منصرف عنهم؟ لا
36 هل تستطيع أن تدرك ردود فعل الآخرين إزاء ما تقول؟ دائما
37 هل تشعر أن الآخرين يتمنون لو أنك تغير أسلوبك؟ لا
38 هل يفهم الآخرون مشاعرك؟ دائما
39 هل يظن الآخرون أنك واثقا من نفسك أكثر من اللازم؟ لا
40 هل تعترف بخطئك عندما تخطيء؟ دائما


الإجابة الصحيحة تأخذ 3 درجات، وإجابة بعض الأحيان تأخذ درجتين، وما غير ذلك فدرجة واحدة. اجمع ما حصلت عليه.
الإجابات: من 120 –105 ممتاز
من 104- 91 جيد جدا
من 90 - 85 جيد
من 84 – 70 مقبول
من 69 فأقل ضعيف


وأتمنى لكم التوفيق والسداد

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	131
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	336  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر

التعديل الأخير تم بواسطة د. ملائكة ; 02-03-2004 الساعة 12:16 PM
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
قديم 03-03-2004, 05:48 PM   #15
د. ملائكة
عضو شرف
 
الصورة الرمزية د. ملائكة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 997
د. ملائكة is on a distinguished road
افتراضي سابعا:

إذا كنت قد أتممت التمرين السابق والذي يحدد معالم فعاليتك عند الاتصال بالآخرين، فنواصل معا البرنامج:

الاتصال عبر مساحات شاسعة أو مع مجموعات كبيرة ومتعددة من الناس


بما أن للاتصال أهمية كبيرة عند إقامة وتطوير العلاقات الاجتماعية والتفاعل مع كافة فئات وطبقات المجتمع فإنه يتطلب جهدا كبيرا للتواصل مع تلك الفئات والطبقات وخاصة إذا كانت تعيش في مناطق سكنية مختلفة ومنفصلة، ويبعدها عن مرسل الرسالة مساحات شاسعة. ويصبح من المستحيل في مثل هذه الأحوال تطبيق الكثير من مهارات الاتصال الفردية السابقة ومنها الاتصال المباشر، والاتصال الشخصي.

ولهذا تطورت وسائل الاتصال الأخرى كالمذياع والرائي (التلفاز)، والصحف والمجلات، والإنترنت، والكتب والرسائل، وشاشات العرض الكبيرة (السينما) والهاتف ...الخ. وجعلت من الاتصال بمجموعات كبيرة من الناس وعلى مساحات شاسعة أمرا ميسورا.

ولكن يعاب على معظمها أنها تقوم على الاتصال من طرف واحد، وحتى عندما تتيسر للطرفين معا فإنها لا توفر متطلبات التفاعل اللازمة للاتصال الفعال. ولذلك فهي غالبا ما تستخدم لتوصيل الرسائل وليس بالضرورة للحصول على ردود الفعل وخاصة بشكل مباشر، أي أنه يصعب استخدامها للتغذية الرجعية.
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	AG00533_.gif‏
المشاهدات:	131
الحجـــم:	6.0 كيلوبايت
الرقم:	344  
__________________
إلى جميع الأخوة والأخوات: السلام عليكم ورحمة الله.
للعلم لا وقت لدي لأي مشاركة ولا لأي رد اعتبارا من الأن "9 شوال 1425هـ" مهما كانت الأسباب فهذا أمر لظروف هي ظروف خاصة وحسب. شاكرا اهتمامكم وسؤالكم.

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر
لسان كشقشقة الأرحبي ... أو كالحسام اليماني الذكر
ولست بإمعة في الرجال ... أسئل هذا وذا ما الخبر
ولكنني مدرة الأصغرين ... جلاب خير وفراج شر
د. ملائكة غير متواجد حالياً  
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:20 AM

جامعة نجران

Website Traffic Tracking

الموقع حاصل على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المشاركات تعبر عن رأي أصحابها وليس بالضرورة رأي إدارة الموقع